قررت ما تسمى بـ”” لحركة نداء ، في اجتماعها، الإثنين، طرد نجل الرئيس التونسي من الحركة، وحملت السلطات العليا في البلاد مسؤولية أي تعامل معه باعتباره ” ينتحل صفة الممثل القانوني للحزب”.

 

وبررت الهيئة قرارها في بيان اصدرته بأن السبسي “ما انفك يقوم بتجاوزات خطيرة ويتعنت في مواصلة تمثيل الحزب دون وجه قانوني وما انجر عن ذلك من مشاكل لمختلف أجهزة وهياكل الحزب ومن مساس بالمصلحة العليا للبلاد” .

 

وأضاف البيان ذاكراً أسباب الطرد أنه سبب في “الضرر الناتج عن المساس بصورة تونس في الداخل والخارج وإلحاق الأذى بمؤسسة رئاسة الجمهورية ومحاولة استعمال أجهزة الدولة والحكومة للسيطرة على الحزب وترهيب المناضلين والاستقواء داخل الحزب”.

 

ووقع البيان كل من رضا بالحاج (الممثل القانوني للحزب) وبوجمعة الرميلي (المدير التنفيذي) وخميس قسيلة والناصر شويخ وفوزي معاوية وعبد العزيز القطي (أعضاء الهيئة التسييرية)، وفق ما ورد في نص البيان.

 

يذكر أن “الهيئة التسييرية” لحزب حركة قد انبثقت عن “لجنة الإنقاذ” التي تشكلت داخل الحزب بهدف حل الأزمة التي تعصف به.

 

وكانت أعلنت عن تكليف رضا بالحاج بمهمة الممثل القانوني للحزب، ولوحت في الفترة الماضية بطرد المدير التنفيذي للحزب حافظ قايد السبسي (نجل رئيس الجمهورية) من الحزب.

 

و منذ منتصف 2015 شهد الحزب وفق نتائج انتخابات أكتوبر 2014 أزمة داخلية حادة على خلفية صراعات التموقع و النفوذ إنتهت في مرحلة أولى بإنسلاخ مجموعة الثلاثين المحسوبة على الأمين العام المستقيل آنذاك محسن مرزوق التي شكلت لاحقا كتلة برلمانية و حزبا مستقلين، إلا أن الأزمة الداخلية لنداء تونس لم تنته بإنشقاق مجموعة مرزوق، بل تواصلت خلال عام 2016 بإعلان مجموعة الإنقاذ التي تقودها شخصيات ندائية مؤسسة و كبرى تشكيل قيادة جديدة للحزب تتمثل في الهيئة التسييرية، تلاها طرد المدير التنفيذي حافظ قائد السبسي من مهامه.