نشرت صحيفة “” الاسرائيلية تقريرا عن خطاب تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد , مشيرة فيه إلى أنه بعد يوم واحد على هذا الخطاب سارع العرب إلى التكيف مع الواقع الجديد ورئيس أكبر دولة في العالم الذي أعلن في أول خطاب له أنه سيتم القضاء على الإرهاب الإسلامي.

 

وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته وطن أنه إلى جانب التحيات ورسائل الدعم كانت هناك تصريحات أعرب فيها عدد قليل من الأصوات العربية عن قلقهم حول المستقبل، رئيس الفلسطينية محمود عباس من جانبه بعث رسالة ترحيب مقتضبة لترامب بمناسبة تنصيبه رئيسا لأمريكا، وقد كتب عباس قائلاً ” نتطلع إلى العمل معه لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في عالم مضطرب”، وبالإضافة إلى ذلك أعرب عباس عن أمله في أن ترامب سيسهم في خلق مستقبل آمن للجميع.

 

ولفتت يديعوت إلى أن ناشطين فلسطينيين أحرقوا صورة ترامب في تظاهرة حدثت بالقرب من بيت لحم، وحمل نشطاء ملصقات ضد نية ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

 

وفي الأسبوع الماضي كان هناك عدد من المظاهرات التي شهدتها المدن الفلسطينية ونظمت ضد ترامب وضد احتمال أن يتم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

 

وذكرت يديعوت أنه بعد وقت قصير من تنصيب ترامب سارع الرئيس المصري وأرسل تهنئته على توليه منصبه، لافتة إلى أن كان أول زعيم تحدث مع ترامب بعد فوزه في انتخابات نوفمبر الماضي، وأضاف: نأمل أنه خلال رئاسة ترامب ستكون بداية جديدة في بين والولايات المتحدة، معتبرا أنه يجري الآن تعزيز العلاقات الاستراتيجية الخاصة بين والولايات المتحدة.

 

وبعد فترة قصيرة ملك المملكة العربية سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن نايف ونائب ولي العهد قدموا التهنئة للرئيس ترامب أيضا، وفي رسالته أشاد ملك السعودية بمتانة العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وقال إنه يتطلع لتعزيز وتطوير هذه العلاقات على جميع المستويات وفقا للقوى الاستراتيجية الشاملة بما يخدم المصالح المشتركة للدولتين.

 

وأوضحت يديعوت أنه حتى وسائل الإعلام العربية والشبكات الاجتماعية في العالم العربي تفاعلت مع تنصيب ترامب رغم أنه يرسل صواريخه التدميرية ضد الإسلام، وهو ما يدعو للتساؤل كيف سيكون التعامل العربي مع الرئيس الجديد؟، حيث أن الخيار أمام الدول والشعوب العربية إما قبول حكومة ترامب كأمر واقع والعمل وفقا لهذه الحقيقة، أو المعارضة والاحتجاج وفك الارتباط في أقرب وقت ممكن.