لم تكتف روسيا بقرصنة الانتخابات الأميركية والتأثير فيها، بل عمدت كذلك إلى قرصنة “الألعاب النارية” خلال حفل تنصيب الرئيس 45 للولايات المتحدة، ، الذي أقيم الجمعة.

 

هذا ما جاء في تغريدات ساخرة على موقع “تويتر”، عقب ظهور عرض للألعاب النارية بشكل غريب في سماء واشنطن وقت حفل تنصيب الرئيس.

 

فبدلا من أن ترسم الألعاب النارية حروف “يو اس إي” المميزة لاسم الولايات المتحدة الأميركية في السماء، رسم عن طريق الخطأ الحروف “يو اس ار”، مما دفع رواد على تويتر إلى السخرية من الأمر، حيث ربطوا حروف “يو اس ار” بالاتحاد السوفياتي السابق، الذي كان يرمز له بحروف (يو اس اس ار).

 

وبينما ذهب البعض بعيدا بالقول إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن شخصيا كان وراء “عملية اختراق” الألعاب النارية، اعتبر آخرون أن “الخطأ” كان مقصودا من قبل القائمين على عرض الألعاب النارية، في إشارة إلى “نظرية المؤامرة” الشهيرة. حسب تقرير نشره موقع “سكاي نيوز”.

 

وكانت أجهزة الاستخبارات الأميركية قالت، قبل أيام، إن الكرملين أصدر أوامر لقرصنة البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية في الانتخابات الأميركية الأخيرة، بهدف مساعدة دونالد ترامب على الفوز بها.

 

بينما نفت روسيا تلك الاتهامات، وقالت إن مزاعم أميركا تعد بمثابة “حملة تشويه”.