يبدو أن كريستيانو هداف وقائد البرتغال قد أصابته لعنة الشتاء عقب تتويجه بالكرة الذهبية من مجلة “فرانس فوتبول” لأفضل لاعب في العالم للمرة الرابعة وكذلك جائزة الأفضل من الاتحاد الدولي (الفيفا).

فبعد أقل من شهر على تتويجه بالجائزتين تراجع المعدل التهديفي للدون كثيرا خلال شهر يناير/كانون الثاني الحالي.

وكان عام 2016 الأفضل في مسيرة قائد البرتغال الذي قاد منتخب بلاده لأول لقب كبير في تاريخها بالفوز ببطولة في فرنسا ، وكذلك التتويج مع ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في غضون ثلاثة أعوام.

ويعاني رونالدو من هاجس كبير بالنسبة للجوائز الفردية ، وقد أبدى سعادته بالاقتراب من عدد جوائز ليونيل ميسي الفردية المتوج بخمس مرات ذهبية لأفضل لاعب في العالم ، لكن بعد التتويج تراجع كل شيء.

يناير الحزين

ومثلما حدث في آخر مرة توج رونالدو بالكرة الذهبية يعيش “الدون” حاليا فترة تراجع في معدل الأهداف ، حيث شهد الشهر الحالي تراجعا كبيرا بتسجيله الأهداف.

وكان معدله قبل يناير سبعة أهداف في ثمان مباريات بنسبة 1.03 هدفا في المباراة ليتراجع خلال الشهر الحالي إلى تسجيل هدفين فقط في مباراتين بمعدل 0.06 أي أقل بكثير من معدله الشهري.

وكان الاستثناء الوحيد في يناير/ كانون الثاني موسم 2012/13، عندما سجل عشرة أهداف في سبع مباريات ليبدو أن حزن الشتاء قد سيطر على رونالدو.