لجأت نائبة في البرلمان الكيني إلى طريقة خاصة لحث الرجال على التسجيل في لوائح التصويت الانتخابية تمهيدا للانتخابات الرئاسية المقررة في البلاد شهر آب/ أغسطس المقبل.

 

ودعت النائبة المعارضة ميشي مبوكو كل النساء الكينيات إلى تنفيذ إضراب عن الجنس لتشجيع الرجال على المشاركة في الانتخابات.

 

وشددت النائبة المتزوجة على ضرورة ألا تسمح أي سيدة مثلها لزوجها بممارسة الحب معها مالم يثبت أنه مسجل على اللوائح الانتخابية من خلال إبراز بطاقة الناخب.

 

وخاطبت مبوكو بلدها بالقول: “السيدات، إذا كان أزواجكن غير مسجلين على اللوائح الانتخابية، قولوا لهم لا، قولوا لهم سجلوا أنفسكم أولا على اللوائح الانتخابية وبعدها تعالوا لنمارس العلاقة الحميمية”.

 

وأضافت النائبة التي كانت تتحدث بمناسبة إطلاق عملية تسجيل واسعة: “قولوا للزوج الأمر هكذا، أدعوكن لتبني هذه الاستراتيجية من أجل أن يسجل جميع الرجال أنفسهم في قوائم الناخبين”.

 

وجاء في هذه التغريدة أن “مبوكو تناشد النساء لاستخدام كل الطرق، لحمل الرجال على التسجيل، بما فيها حرمانهم من حقوقهم الزوجية”.

إضرابات سابقة

ليس هذا أول إضراب من نوعه في العالم، فقد سبق أن لجأت مجموعة من النساء في جنوب السودان إلى استخدام سلاح الأنوثة لتكريس السلام في بلدهن.

 

ودعت حوالي 10 امرأة جنوب سودانية في تشرين الأول/ أكتوبر سنة 2014 النساء إلى الكف عن ممارسة الجنس مع أزواجهن لإرغام المتحاربين من معسكر الرئيس سيلفا كير ونائبه رياك مشار على وقف الأعمال القتالية.

 

وفي سنة 2011 لجأت نساء بلدة فليبينية إلى السلاح ذاته لإنهاء التوترات بين السكان المحليين. ودعت مجموعة من الزوجات النساء لرفض ممارسة الحب مع أزواجهن حتى يعم السلام.