عبرت الناشطة المصرية، غدير أحمد، فيه عن عدم ندمها على نشر فيديو راقص لها عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، قائلةً: “جسدي ليس مصدرا للعار، وليس لدي أي نوع من الأسف والندم على انتشار هذا الفيديو أو حتى تصويره”.

 

وتعرضت “غدير” لأزمة كبيرة، بعدما نشر صديقها السابق مقطع فيديو مسجل لها منذ عام 2009 وتم نشره في عام 2013، وهي ترقص من دون حجاب، ما تسبب لها في أزمات اجتماعية عديدة.

 

وتابعت في مقال نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية” “في يتم استخدام مقاطع الفيديو لرقص المرأة أو حتى ممارستها الجنس، لفضح السيدات على الإنترنت ومواقع التواصل من قبل أصدقائهن السابقين، انتقاما منهن، وبالفعل المجتمع يوصم السيدة بالعار، فيما لا يتهم الرجل بأي شيء؛ لأنه يضيق كثيرا على الحياة الجنسية للأنثى”.

 

ومضت بقولها: “ست سنوات مرت على ثورة 25 يناير، ولا تزال النساء في مصر يقاتلن من أجل انتزاع حقوقهن، ويبدو أنه أمامنا الكثير حتى ننتزعها”.

 

ودللت على ذلك بانتحار سيدة تدعى “سحر” في ليلة رأس السنة عام 2015، وهي أم لطفلين، بعدما نشرت لها صورا مفبركة كأنها مشاركة في إعلانات الدعارة على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل صديق سابق لها، انتقاما منها، خاصة وأنه أرسل تلك الصور إلى أولادها وأفراد أسرتها بالكامل.