قال موقع “” الاستخباريّ إن هناك الكثير من الغموض يحمله الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة الأمريكية دونالد ، الذي سيؤدي اليمين الدستورية وسيدخل ، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسوف يتكشف الغموض ربما في وقت لاحق من هذا الأسبوع أو مطلع الأسبوع القادم عندما تبدأ قوة من القوات الأمريكية والروسية والسورية والأردنية العمل في مدينة .

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن الغرض من هذا الهجوم المشترك، هو خلق منطقة عسكرية عازلة في شمال ووسط ، خاصة وأن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يسيطرون على مناطق واسعة شرق وجنوب ووادي الفرات الذي يمتد من إلى العراق، ليتم إقامة منطقة عسكرية عازلة في شرق ، وتعزيز السيطرة على عاصمة التنظيم في بالرقة.

 

وأكدت مصادر عسكرية خاصة بديبكا أنهم لاحظوا أن بعض القوات السورية المتمركزة في منطقة دير الزور في شرق سوريا تركت قواعدها وتحركت شمالا نحو تدمر لفتح هجوم مضاد على المدينة السورية، ويعتبر إنشاء قاعدة تضم قوات روسية وسورية وأمريكية وأردنية هو الحدث الأبرز.

 

ولفت ديبكا أن ترامب يعتبر روسيا شريكا في مواجهة ، قائلا: “روسيا يمكنها أن تساعدنا في مكافحة تنظيم ”. ويوم الخميس الماضي تحدث وزير الدفاع الأمريكي الجنرال جيمس ماتيس عن العلاقات مع بوتين قائلاً: “علينا أن ندرك الواقع ومعرفة ما الهدف الروسي، فأنا أدعو لعدم الاشتباك، ولكن علينا أيضا أن ندرك حقيقة الهدف الروسي”.

 

واعتبر ديبكا أن أول اختبار للتعاون والاشتباك بين جيوش الولايات المتحدة وروسيا في ضد داعش بالأردن من خلال إنشاء القيادة المركزية، وذكرت مصادر عسكرية أنه وصل إلى العاصمة الأردنية في الأيام الأخيرة، للمرة الأولى منذ سبع سنوات ضباط سوريين، الذين استقروا في غرفة الأردنية، ويستعدون لشن هجوم على تدمر.