نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية أن تخطط لتسليح اللواء المتقاعد الذي يقاتل المدعومة من الغرب.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن حفتر (73 عاما) الذي وصفته الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة بأنه إرهابي، كان قد أجرى محادثات رفيعة المستوى مع مسؤولين روس على متن حاملة طائرات روسية متمركزة في البحر المتوسط، وأضافت أنه التقى أيضا خلال الأشهر السبعة الماضية بوزيري الدفاع والخارجية الروسيين من أجل الدعم وتزويده بالسلاح.

 

وألمحت الصحيفة إلى دعم الكرملين لمعمر القذافي خلال انتفاضة 2011، وأنه منذ ذلك الحين لعب دورا رئيسيا في كل أنحاء المنطقة عندما أمر بقصف معارضي الرئيس السوري بشار الأسد وألقى بثقله وراء اللواء المتقاعد حفتر، وخلال الشهر الماضي انتقد غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي الأمم المتحدة والغرب لدعمهما الفصائل المسلحة في .

 

من جانبهم، قال معاونو حفتر إن هدف الزيارات كان لتأمين التدريب والأسلحة، لأن المقاتلين كانوا يحاربون في ظل الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة أثناء الثورة ضد القذافي.

 

وذكرت الصحيفة أنه خلال الاجتماعات على متن حاملة الطائرات الأدميرال كوزنيتسوف تحدث حفتر في اتصال فيديو مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن جهود مكافحة الإرهاب، ووعدت روسيا بالضغط في الأمم المتحدة لإسقاط حظر الأسلحة، في حين قدم حفتر قائمة بالمعدات التي يحتاجها رجاله.

 

وقال أحد معاوني حفتر في بنغازي إن “روسيا تعتبر ليبيا بلدا إستراتيجيا في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، والقضاء على تنظيم الدولة هنا سيساعد في تأمين المنطقة والبحر المتوسط، كما أن أمن ليبيا حيوي لموسكو”.