اعتبر موقع “” الاسرائيلي أن الخطأ كل الخطأ يقع على حركة في الراهنة التي يشهدها قطاع ، مضيفا أن إسرائيل تقدم بشكل مستمر إلى نحو 122 ميجاوات من الكهرباء.

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن رئيس مكتب تنسيق الأنشطة اللواء يوآف شدد على أن إسرائيل تقدم إلى غزة 122 ميجاوات من الكهرباء بشكل مستمر، مضيفا أن حكومة حماس وحدها تتحمل الكارثة التي يشهدها القطاع هناك.

 

وذكر الجنرال مردخاي كذلك أن مصر توفر لغزة نحو 20-30 ميجاوات أخرى، وهناك محطة توليد كهرباء في غزة توفر 60 ميجاوات إضافية.

 

وأضاف الجنرال أن إسرائيل لم تمنع توريد الديزل إلى غزة ويتم نقل 350 مليون لتر من الديزل لمحطة توليد الكهرباء في غزة من خلال أنابيب معبر كرم أبو سالم، معتبرا أن تل أبيب على استعداد لتقديم ضعف هذه الكمية يوميا إذا كانت يمكن أن تصمد أمام التكلفة المالية.

 

واعتبر مردخاي أن سبب أزمة الكهرباء في قطاع غزة تصرفات حماس-حسب زعمه- مدعيا أن قادة الحركة يستفيدون من الكهرباء طوال اليوم دون انقطاع، بينما على النقيض سكان غزة يحصلون على ثلاث ساعات فقط من الكهرباء يوميا، وبالإضافة إلى ذلك تستخدم حماس الأموال التي تجمعها من أجل المصالح الشخصية.

 

وأشار موقع ماكو إلى أن المتحدث باسم حماس فوزي برهوم قال إن الأزمة تتحملها السلطة الفلسطينية بقيادة محمود ورئيس الحكومة رامي الحمد الله، معتبرا أن السلطة تتحمل المسؤولية الكاملة عن الآثار المترتبة على أزمة الكهرباء الصناعية والسياسية، وتهدف إلى تشديد الحصار على غزة، وخنق مواطنيها، بهدف خلط الأوراق وإثارة الفوضى لذلك حان التوقيت لاتباع سياسات واضحة لمنع إلحاق الضرر بالشعب الفلسطيني.

 

واختتم موقع ماكو بأن برهوم قال إن المطلوب من عباس حكومته وحركة فتح وقف هذه السياسة الخطيرة وإنهاء المباراة في الساحة الفلسطينية والتوقف عن الاستفادة من احتياجات سكان غزة واستخدامها كوسيلة لنشر الفوضى بشكل يهدد السلامة العامة.