أفادت صحيفة “الغارديان” البريطانية في تقرير لها أن تتجه لتسكين أودية ما بين دمشق ولبنان، بالمسلمين ، بعد أن هجرها المواطنون بسبب الحرب.

 

وأشارت الصحيفة في تقريرها الى أن هناك فيضًا من السكان الجدد يذهبون إلى هذه المناطق المهجورة، ولكنهم مختلفون عمّن كانوا يسكنون فيها خلال السنوات الست الماضية، لافتةً الى أن “القادمون الجدد مختلفون في ولائهم وإيمانهم عن الأسر ذات الأغلبية المسلمة، التي كانت تعيش في هذه المناطق، فهم طلائع حركة تهدف لإعادة تسكين المنطقة بالمسلمين الشيعة، ليس فقط من سوريا، ولكن أيضًا من لبنان والعراق”.

 

وأكدت الصحيفة، أن إعادة التسكين إحدى العناصر الأساسية لخطة تغيير ديمغرافية لأجزاء من سوريا، بما يتماشى مع مناطق نفوذ إيران، ويمكنها من السيطرة بشكل مباشر وتعزيز مصالحها باعتبارها إحدى مؤيدي الرئيس السوري .

 

وأشارت إلى أن إيران تسعى لتكثيف تلك الجهود وسط الصراعات التي تشهدها المنطقة، موضحة أن إيران تختلف في رؤيتها عن ، وهي أحد الداعمين الرئيسيين الآخرين للأسد، وإن بالتحالف مع تركيا، تستخدم وقف إطلاق النار الرمزي للدفع في اتجاه توافق سياسي بين نظام الأسد والمعارضة.

 

بينما تحركت إيران باتجاه آخر لإحداث تغيير جذري في التركيبة السكانية في سوريا، فضلا عن تعزيز معقل “حزب الله” فى شمال شرق لبنان، وتعزيز نفوذها من طهران إلى الحدود الشمالية لإسرائيل.