قال موقع “” البريطاني إن المملكة العربية لديها أسلحة أفضل من أعدائها في اليمن، لكن لم يكن مفاجئا في التي تدور بين واحدة من أغنى العربية ضد الدولة الأكثر فقرا لا يزال السعوديون يكافحون من أجل فرض إرادتهم.

 

وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته أن التحدي الأوسع للمملكة العربية السعودية هو ترجمة الثروة النفطية في مزيد من الإقليمي، وهو ما تعهدت به القيادة الشابة في البلاد، لكن أخفقت في تحقيق استراتيجيتها سواء في حرب اليمن أو في .

 

واستطرد الموقع أن هذه السياسة التي تتبعها السعودية باهظة الثمن، خاصة عندما تفرض المملكة نهج التقشف لإعادة التوازن إلى الاقتصاد الذي يعتمد على الطاقة بعد انخفاض ، ورغم أن الحكومة لم تفصح عن تكلفة الحرب في اليمن أو مدى الدعم الذي قدمته لمقاتلي المعارضة في سوريا، ولكن هذه الصراعات كانت عبئا متزايدا في وقت تتراجع فيه عائدات .

 

وأشار بلومبيرج إلى أنه لم يكن من المفترض أن الصراع في اليمن سيطول لهذه المدة، حيث تدخلت المملكة العربية السعودية باليمن في شهر مارس عام 2015، مما أدى إلى تنفيذ غارات جوية مكثفة ونشر عدد محدود من القوات البرية في محاولة لإعادة تنصيب حكومة اليمن التي تتمتع باعتراف دولي بعد فقدان جزء كبير من البلاد لصالح المتمردين الشيعة.

 

وقال محمد بن سلمان نائب ومهندس خطط التحول السعودي في مقابلة صحفية مارس الماضي أن الأطراف المتحاربة في اليمن تحرز تقدما كبيرا نحو حل الصراع بينهما، ومنذ ذلك الحين انهارت محادثات السلام مرارا وتكرارا.

 

“من الصعب وصف هذا التدخل السعودي بمثابة نجاح” هكذا قال ستيفن سيش، السفير الأمريكي السابق في اليمن نائب الرئيس التنفيذي لمعهد دول الخليج العربية في واشنطن، مضيفا: لم تنجح حملة القصف السعودية في تأديب الحوثيين، وألحقت الحرب أضرارا جسيمة في البنية التحتية في اليمن ومعاناة هائلة على شعب هذا البلد.

 

وقالت اليونيسيف في الشهر الماضي إن 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية الحاد وقتل أكثر من 10 آلاف شخص من اليمنيين وفقا للأمم المتحدة، وأثر الحرب على السعودية واضح في منطقة نجران، حيث لا يزال المطار مغلق، ودوي المدفعية أمر روتيني، وقد أغلقت المدارس خلال الصراع.

 

وتزعم السعودية أنها تقاتل من أجل وقف انتشار النفوذ الإيراني ومع ذلك فإن المتمردين في اليمن لا يزالوا يسيطرون على أجزاء كبيرة من البلاد.

 

كما أن الرئيس السوري بشار الأسد حليف إيران استعاد السيطرة على مدينة حلب مؤخرا من الجماعات التي تدعمها السعودية، ومصر أصبحت تميل نحو الأسد، حتى أنه داخل أوبك المملكة العربية السعودية في نوفمبر الماضي وافقت على اتفق يخفض إنتاجها من النفط، بينما لم تتأثر إيران بالاتفاق.