أثار الكشف عن اعتقال السلطات الأفغانية ثلاثة أشخاص إيرانيين على خلفية الهجوم الانتحاري الذي استهدف قصر الضيافة في قندهار وأدى إلى إصابة السفير الإماراتي لدى أفغانستان واستشهاد وإصابة عدد من موظفي السفارة، الشكوك حول احتمال تورط في الهجوم، بحسب الموقع الإخباري “الخليج أونلاين”.

 

فقد أعلن القنصل الإيراني العام في ولاية هرات (غربي أفغانستان)، محمود أفخمي رشيدي، أن السلطات الأفغانية كشفت عن اعتقال 3 إيرانيين، الثلاثاء، متهمين بتنفيذ الهجوم في قندهار، ما أودى بحياة 5 دبلوماسيين إماراتيين.

 

ورغم أن السلطات الأفغانية لم تكشف عن هوية المعتقلين الثلاثة، فإن أصابع الاتهام وجهت نحو إيران، في احتمال كبير لتورطها في الحادث؛ بهدف تعكير الصفو العام الذي يجمع بين أفغانستان والدول العربية.

 

القنصل الإيراني، محمود أفخمي رشيدي، دعا السلطات الأفغانية للكشف عن هوية المعتقلين أمام الرأي العام، خاصة أن قائد شرطة مكافحة الإرهاب في هراة الأفغانية، فضل الرحمن خادم، أعلن خلال مؤتمر صحفي أمس، أن الشرطة الأفغانية اعتقلت 3 إيرانيين كانوا وراء الهجوم الإرهابي في قندهار.

 

وأعلن مسؤول أمني أفغاني، الثلاثاء، أن 30 شخصاً على الأقل قُتلوا وأصيب 80 بجروح في الانفجارين اللذين وقعا قرب مبنى البرلمان في كابول، في هجوم تبنته حركة “”، أحد الانفجارين “ناجم عن سيارة مفخخة”.

 

كما أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية، أن الهجوم أسفر عن مقتل 5 دبلوماسيين إماراتيين، وإصابة 80 آخرين، من بينهم السفير الإماراتي لدى أفغانستان، كانوا في مهمة إنسانية بأفغانستان، حيث يعملون “ضمن بعثة مقيمة في أفغانستان منذ فترة طويلة؛ وذلك بهدف الإشراف على وإدارة برنامج دولة لدعم الشعب الأفغاني”.

 

ورغم أن طالبان نفت تبنيها للحادث في نفس يوم الهجوم الدامي، فإن العلاقة بين طالبان وإيران التي تمتد لسنوات –رغم محاولات طهران إخفاءها– قد تفتح باباً للتساؤل حول دور محتمل لها في العملية.

 

المتحدث الرسمي باسم حركة “طالبان” في أفغانستان، الملا ذبيح الله، قال إن للحركة “علاقات واتصالات جيدة مع إيران ضمن تفاهم إقليمي”، حسب ما نشره موقع العربية.نت، في 30 أكتوبر 2016، في أحد أوضح التصريحات عن العلاقات الجيدة التي تربط إيران بطالبان.