علق الإعلامي التونسي والمذيع بقناة “” محمد كريشان، على الحملة الشعواء التي يشنها الموالي للسيسي على نائب رئيس الجمهورية السابق الدكتور .

 

وقال “كريشان” في مقال له نشرته صحيفة “القدس العربي” اللندنية، بعنوان: “: الصحافي والمخبر”، إن الحملة الإعلامية الشرسة الجديدة على محمد البرادعي، فضح للمرة الألف بطريقة فجــــــة وقبيحة طينة “الإعلاميين المصريين الذين يتحولون بكبسة زر إلى منصات لإطلاق الصواريخ على كل من تنتقيه السلطات الأمنية والسياسية في مرحلة من المراحل هدفا للرماية بمختلف أنواع الأسلحة.

 

وأكد “كريشان” على ان الاسلوب الذي اتبعه ما يسمى “الإعلامي” ، جاء بهدف التشهير والتشويه لقطع الطريق أمام عودة البرادعي للحياة السياسية، متسائلا عن القدرة الهائلة لأمثال احمد موسى على وضع أنفسهم على ذمة الأجهزة الأمنية للقيام بأية مهمة مهما بدت دنيئة.

 

وضرب “كريشان” مثلا على علاقة الصحفي أو الإعلامي في الغرب مع الاجهزة الامنية، موضحا أنه من الممكن أن يقع “الاستئناس من قبل الأجهزة المختلفة بآراء أي صحفي بريطاني أو أمريكي ذي باع في ملف من الملفات مثل روبيرت فيسك من “الأندبندنت” العارف الجيد بالشرق الأوسط وتعقيداته أو الراحل باتريك سيل الخبير في والذي ألف كتابا عن ”.

 

وأوضح “كريشان” أن ما سبق شيء وعمل الصحفي مخبرا وكاتب تقارير رخيصا لدى أجهزة الأمن شيء آخر مختلف تماما.

 

وأشار “كريشان” إلى حالة أن يكون الصحفي جاسوسا في نفس الوقت، مثل كثير من .

 

وعاد “كريشان” للحديث عن البلاد العربية، مؤكدا أن ما لدينا في الغالب شيء آخر، معتبرا ان “الصنف الموجود هم إما من الوشاة الصغار أو من مروجي ما تريده الأجهزة الأمنية في وسائل إعلامهم أو كليهما، ونوعية التقارير التي يكتبونها هي وشايات في زملائهم الصحفيين ونقل أخبار من ساسة جلسوا معهم بصفتهم الصحفية”.

 

واعتبر “كريشان” أن الغريب، والطريف في آن معا، أن بعض هؤلاء الوشاة ومدبجي التقارير، في بلد مثل مصر أو ، باتوا الآن “نجوما” تلفزيونيين، وفي مصر تتحديدا، تحول بعضهم إلى عصا السلطة “التي يهش بها على ويهوي بها على رؤوس المعارضين، ومنمن أبرزهم الآن، أحمد موسى.

 

واختتم “كريشان” مقالته بالتاكدي على ان امثال أحمد موسى، يظنون أن ظهرهم محم، مؤكدا على أنه سيأتي اليوم الذي سيرحل فيه من يتوهمون أنهم رعاتهم الأبديون، وأنه يومها سيكونون في حالة رثة أكثر من ضحاياهم الحاليين، وأنه ساعتها سيلتقي عليهم كل من ضاق ذرعا بممارساتهم المشينة، إلى جانب الجدد ممن هم على شاكلتهم وجاؤوا ليحلوا مكانهم، مؤكدا “يومها لن يرحمهم أحد”.