رغم تأكيدها سحب قطع بحرية أرسلتها إلى ، بقيادة حاملة الطائرات “أميرال كوزنيتسوف”، الجمعة، أظهرت صور فضائية وتقارير إخبارية تعزيز لحضورها في سوريا، وتكثيفها لعملياتها.

 

وفي رصد قامت به مجلة “إنتربيرتر ماج”، الصادرة عن “معهد روسيا الحديثة”، الموجود في نيويورك، والمختص بالشأن الروسي، أكدت المجلة أن روسيا تضاعف وجودها بدل أن تقلله.

 

انتشار جديد

وأظهرت صور حديثة، نشرت في الخامس من كانون الثاني الجاري، صورا لسفن شحن روسية متحركة نحو سوريا، ويظهر فيها بوضوح الآليات العسكرية التي تحملها.

 

وتم تصوير هذه الصور في بحر إيجة، غرب ، ويتوقع أن تتوجه إلى سوريا. حسب ما ذكر موقع عربي 21.

من جانب آخر، أظهرت صور فضائية جديدة نشر روسيا لصواريخ “إسكندر” البالستية، المؤهلة لحمل رؤوس حربية، منها رؤوس نووية.

 

وفي الصور التي نشرها موقع “ISI”، المختص بالتصوير الفضائي، تظهر قاعدة الروسية، وفيها عربتان تحملان صاروخ “إسكندر” البالستي، الذي يمكن أن يصل إلى تركيا أو أو الأردن وأجزاء من ومصر.

 

وأشارت مجلة “إنتربيرتر” إلى أن هذه الصواريخ تم نشرها منذ آذار من العام الماضي.

 

جنود نخبة

وكشفت المجلة عن مقتل ثلاثة جنود من النخبة في سوريا، رغم ادعاءات روسيا بسحب الجنود.

 

وتظهر الصور أن الجنود الثلاثة كانوا جزءا من وحدة عسكرية قاتلت سابقا في أوكرانيا.

“رماد في العيون”

وقالت المجلة إن سحب حاملة الطائرات “أميرال كوزنيتسوف” ليس أكثر من “ذرّ للرماد في العيون”؛ لأن السفينة الحربية “أقل الأسلحة المستخدمة تأثيرا منذ نهاية الحرب الباردة”.

 

وأوضحت أن حاملة الطائرات تعمل بالنفط، ما يجعلها مكلفة الاستعمال، وهي مشهورة بالدخان الأسود الذي تطلقه أثناء سيرها.

 

ومن جانب آخر، اصطدمت طائرتان من نوع “ميغ” أثناء محاولتهما الهبوط عليها، خلال الفترة القليلة التي تم استخدامها في السواحل السورية.

وأكدت المجلة، المختصة بالشأن الروسي، أن معظم المقاتلات الروسية كانت تنطلق من قاعدة الجوية في اللاذقية، وليست من حاملة الطائرات.

 

وأوضحت بقولها: “حتى لو تم سحب المقاتلة من البحر المتوسط، فإن هذا سيترك أثرًا قليلًا على المهمة الروسية في الأراضي السورية”، مضيفة إن “هذا يحفظ بعض المال لروسيا، ويقلل الضغط الغربي عليها”، كما أنه يبدو كدعاية روسية بأنها تسحب قواتها من سوريا.