قرر الفنان المغربي المعتقل داخل سجن “فلوري” بباريس، على خلفية اتهامه باغتصاب ، التخلي بشكل نهائي عن مدير أعماله “رضا البرادي” و فك ارتباطه العملي به نهائيا.

 

وجاء قرار “لمجرد” –بحسب موقع “شوف تي في”، بناء على طلب من والدته الفنانة المغربية نزهة الركراكي التي حملت المسؤولية في وقت سابق لما حصل لابنها لمدير أعماله الذي كان من المفروض أن يرافق “لمعلم” في جميع خطواته.

 

ورفض القضاء الفرنسي الجمعة الأخيرة من ديسمبر الماضي إطلاق سراح سعد لمجرد مؤقتاً رغم تقديم دفاعه ضمانات الحضور.

 

وتعود قضية سعد لمجرد إلى 26 من أكتوبر الماضي، إذا تم حبسه بسجن فلوري بباريس، بعد أن اتهمته فتاة فرنسية باغتصابها في محل اقامته بفندق الماريوت بشارع “سانزليزيه” بباريس، قبيل أيام من موعد حفلته بباريس، ولم يتم الحكم بالقضية إلى الآن.