وثق مقطع فيديو، صوت طفل مصري يتيم، من داخل دار الأورمان لرعاية الأيتام، يستجدي سيدة أجبرته على الاستحمام بالماء البار في أجواء البرد القارس الذي تشهده البلاد.

 

وقالت الناشطة أميرة عبد اللطيف إنها سمعت صوت الطفل وهو يصرخ قائلاً: “لا أريد ”.

 

وقالت الناشطة إن تلك ليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الأمر، وإنها حذرت المسؤولين عن الدار أكثر من مرة لكن دون جدوى، ما دفعها إلى تصوير هذا الفيديو ونشره.

 

وصرح مدير الدار ممدوح شعبان لوسائل إعلام بأن الحادث يعد “عملا فرديا من مربية واحدة”، معلنا تشكيل لجنة لفتح تحقيق موسع في الأمر وإعلان نتائجه للرأي العام.

 

لكن وزيرة التضامن غادة والي قالت إن الوزارة وجّهت أوامرها لفريق “التدخل السريع المركزي” ومسؤولة دور الأيتام في الإدارة العامة للأسرة والطفولة بالتحرك نحو الدار للتحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

وقررت الوزيرة تحويل المشرفة المسؤولة عن الواقعة إلى النيابة العامة للتحقيق معها.

 

وألزمت الجمعية بنقل الأطفال في الدار الذين يبلغ عددهم 15 طفلا إلى فروع أخرى.