قال المنسق العام لحملة «ذبحتونا» المختصة بحقوق الطلبة في الأردن، الدكتور «فاخر دعاس»، إنه لا يقبل بأي عذر التهاون بنشاط “تطبيعي” في واحدة من الجامعات الأردنية.

 

وأوضح أن النشاط الأكاديمي يتم الإعلان عنه وعن إقامته، ولا يكتشف بالتدقيق والتمحيص، كما حصل مع نشاط الجامعة، وفقا لصحيفة «رأي اليوم».

 

وتابع «اكتشفت أن موقع نشاط كان قد عُقد في الثلث الأخير ديسمبر الماضي بجامعة اليرموك، وأن النشاط كان برعاية المعهد الإسرائيلي».

 

وطالب إدارة ، بتقديم توضيحات واعتذار رسمي لطلبتها وللشعب الأردني، إثر استضافتها للمؤتمر.

 

وقبل أيام، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، إن العاصمة الأردنية عمان، استضافت مؤتمرا استثنائيا شارك فيه أساتذة من أربع دول لبحث موضوع تدريس لطلاب الجامعات من إلى .

 

ونقلت الصحيفة عن متحدثين في المؤتمر القول إن الإسرائيليين يعرفون عن العرب أكثر مما يعرفه العرب عن () واليهود.

 

وأوضحت الصحيفة أن طلابا من كل من مصر والأردن والسعودية والعراق شاركوا الأسبوع الماضي في ورشة عمل في عمان لمناقشة ما قد يعتبره كثيرون أمرا مفاجئا، «مستقبل اللغة العبرية في العالم العربي».

 

ووفقا للصحيفة، فإن الوثيقة الختامية نصت على أنه سيكون هناك دَفعة لتطوير دراسات اللغة العبرية في العالم العربي، وفهم محتوى دروس اللغة العبرية التي يتم تدريسها في الجامعات العربية، والبحث في مدى مساعدة فهم اللغة العبرية في فهم دولة (إسرائيل) والإسرائيليين عموما، وتبادل الأفكار بشأن التحديات والفرص والمخاطر المحتملة لتعلم العبرية.

 

وأشارت إلى أن برامج دراسات عبرية مختلفة بدأت في الجامعات المصرية في ستينات القرن الماضي وأن هناك 13 جامعة بأكثر من 2500 طالب تدرّس العبرية في مصر كل عام.