اتهم عبد المجيد تبّون، الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة، ودول “المغرب وفرنسا وألمانيا وإسرائيل” بإثارة الفتنة في .

 

وردّت الإعلامية “بن قنّة” على اتهامات الوزير الجزائريّ بالقول: “لم أسمع في حياتي ردحاً بهذا المستوى من الدناءة إلا من (طيّابات الحمّام)”.

 

وأضافت في تدوينة لها على حسابها في موقع “فيسبوك” تابعتها “وطن”: “وزيرُ السكن عبد المجيد تبّون لم تُحْنِ ظهرَه الفضائحُ منذ ذُكِرَ اسمُه كمتهمٍ في أكبر فضيحة فساد عرفتها الجزائر منذ استقلالها والمعروفة بقضية خليفة أو فضيحة القرن ..”.

 

وتابعت الاعلامية الجزائرية ردها: “لم يجد السيد وزير السكن هذه المرّة شماعةً بمساميرَ يُعلّق عليها إفلاسَه و فشلَه سوى تدوينةٍ اقتطعها من صفحتي على فيسبوك، و هي بالمناسبة تدوينةٌ قديمة كنت قد كتبتها عام 2014 عندما بدأت أزمة النفط العالمية عقب تهاوي أسعار البترول .. “.

 

وأوضحت: “حاول وزير السكن عبد المجيد تبّونة توظيف هذه التدوينة التي مرّ عليها ثلاث سنوات ليوهم الناس بأن أيادي خارجية تحاول العبث بأمن البلاد.. وبقية الموّال تعرفونه..خديجة بن قنة و المغرب واسرائيل و ألمانيا و فرنسا يحاولون عبر المواقع و المنصات العبث بالأمن القومي للجزائر.. “.

 

وقالت “بن قنّة”: “عندما تسمع ردحاً رسمياً رخيصا بهذا المستوى تستحضر أمامك مشهدا من فيلم (كرنفال في دشرة) و مخلوف البومباردي و هو يصدح: (فاقوا بيك …)”.

وشهدت عدة مدن ومناطق جزائرية إضرابات تخللها احتجاجات أسفرت عن وقوع عدد من الجرحى وخسائر مادية؛ احتجاجا على قانون المالية لسنة 2017 وما شمله من إجراءات تقشفية أدت إلى ارتفاع كبير في الأسعار.