تُواجه السابقة أنيتا ميزر عقوبة السجن لأعوام طويلة، بعد اتهامها بالضلوع في زوجها نيكولاي ديموي عن طريق الخطأ، وذلك بعد جلسة جنس خشن والذي ينطوي على العبودية والسادية والمازوخية.

في اعترافاتها للشرطة ذكرت ميزر أنها كانت ترضي زوجها بممارسة بطريقة تشبع نزواتهما، ولكن الأمور خرجت عن السيطرة ما أدى لفقدان حياته.

وصرحت في حديثها مع صحيفة بيرو أن زوجها كان يمتلك أوثان غريبة، وعند مُمارسة طلب منها أن تربطه برباط من البلاستيك حول ذراعيه ورقبته وساقيه.

وخلال دورة العبودية حاول التحرر وإزالة الروابط، ولكن انتهى بتشديدها وخنق نفسه حتى الموت.

وبحسب الصحيفة الصادرة من مدينة ليما عاصمة بيرو فإن الحادثة أخذت منعطفاً جديداً بعدما كذبت ميزر في بداية إدلائها للشرطة زاعمةً أنها كانت تتسوق وعندما عادت للمنزل وجدت زوجها ميتا.