خضع لعمليّة تحوّل مؤلمة في نهاية الحرب الباردة وفقد الكثير من موارده والقوى العاملة بالإضافة إلى تراجع نفوذه السياسي.

بعدها سمحت التحسينات في الاقتصاد الروسي لمزيد من الاستثمار في الجيش، وانعكس ذلك في عام 2008 عندما تمكّن الجيش الروسي من هزيمة جورجيا ثمّ في عام 2014 كانت السيطرة على شبه جزيرة القرم من أوكرانيا.

 

سيبقى الجيش الروسي قوة مميتة في عام 2030 بالرغم من المشاكل التي ستحيط به، فروسيا لديها أكبر أسطول دبابات في العالم، وثاني أكبر أسطول طائرات بعد الولايات المتحدة، وثالث أكبر أسطول غواصات وراء الولايات المتحدة والصين.

 

– يستعد للدخول ضمن قائمة أقوى القوات القتالية البرية في العالم إذ لديه نسبة قوى عاملة أكثر نشاطا من أي بلد آخر وهي مليون و325 ألف جندي.

و تبلغ مجموعة الدبابات الخاصة به حوالي 6 آلاف دبابة أما مجموع طائراته فهي حوالي 2000.

 

واجه الجيش الهندي تمرد الماويين بالإضافة إلى التمرد المدعوم من باكستان في كشمير.

 

– سيحافظ على قدرته الهائلة في المستقبل خاصة وأن ملتزمة بلعب دور رئيسي في السياسة العالمية كما تؤمن بضرورة التركيز على القوات البرية لأداء هذا الدور.

وسيفرض الجيش الفرنسي سيطرته على الجهاز العسكري والأمني في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030.

 

يبلغ تعداد الجنود الجاهزين للقتال في الخطوط الأمامية الفرنسية حوالي 203 ألف جندي.

 

– يمثّل الجيش الأميركي القوة القتالية البرية الأعظم منذ عام 1991. واصل الجيش الأميركي على مدى السنوات الـ15 الماضية بالعمليات الميدانية في أفغانستان ومناطق حساسة من العالم.

يستمر الجيش الأميركي في التركيز على الابتكار العسكري إذ تنفق الولايات المتحدة حوالي 601 مليار على جيشها أي أكثر بكثير من أقرب المنافسين لها روسيا بـ84.5 مليار .

 

– منذ أوائل عام 1990، شارك جيش التحرير الشعبي الصيني في عملية إصلاح واسعة شاملة طالت قوّاته البرية من ناحية التدريب الواقعي وإضفاء الطابع المهني على القوة العسكرية.

في حين أن جيش التحرير الشعبى الصيني لا يتمتع بنفس مستوى التمويل كالجيش الأميركي، ولكن لديه إمكانية الوصول إلى القوى العاملة غير المحدودة تقريبا والسيطرة على موارد أكبر من أي جيش آخر في العالم.

 

ينمو الجيش الصيني بسرعة سواء من حيث الحجم والقدرة، إذ هو أكبر جيش في العالم بنسبة مليون و333 ألف جندي، ولديه ثاني أكبر أسطول دبابات وراء روسيا وثاني أكبر أسطول غواصات وراء الولايات المتحدة.