قال موقع “بينمتس” الأمريكي إن الاضطرابات الأخيرة يمكن أن تؤثر على الولايات المتحدة إلى حد كبير على الساحة السياسية، وستكون بمثابة رادع لنوايا الأعمال في قائمة البورصات المحلية.

 

وذكر الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته أن استراتيجية السعودي الأمريكي التي تبلغ مليارات الدولارات يجب أن يعاد تقييمها بعد وقوع حدثين تمرير التشريعات التي تسمح لضحايا بمقاضاة ، وفوز دونالد الذي بطبيعة الحال سيصعد إلى ويعلن عن دعمه الخاص لتلك التشريعات.

 

وأوضح التقرير أنه قد يكون أحد الضحايا الطرح الأولي العام، حيث من المتوقع لاول مرة أن أرامكو شركة المملوكة للدولة ستكون على القائمة التي يمكنها جلب ما لا يقل عن 100 مليار دولار، وهذا الإدراج يمكن أن ينقلها إلى بلد آخر وصرف آخر.

 

وقالت وول ستريت جورنال نقلا عن مصدر لم تذكر اسمه، أن صندوق الثروة السيادية في البلاد سيوقف الاستثمارات في الولايات المتحدة حتى يكون هناك مزيد من الوضوح بشأن التشريعات وإدارة الجديدة، حيث أن مفتاح السعوديين هو الاستثمار في الخارج، مع التركيز على الأصول غير النفطية.

 

وأشار بينمتس إلى أنه في صفقة واحدة، استثمر الصندوق 3.5 مليار دولار في أوبر، وفي خطوة قالت وول ستريت جورنال قد تكون ردا على تمرير مشروع القانون، قال السعوديون إنهم سيستثمرون ما يصل إلى 45 مليار دولار في صندوق يدار عن طريق الانترنت والاتصالات اليابانية وشركة سوفتبنك، ولكن على الأقل بعض من تلك الأموال سوف تتدفق في نهاية المطاف إلى الولايات المتحدة.

 

وشدد الموقع على أن قانون الذي يسمح لضحايا 11 سبتمبر والهجمات الإرهابية مقاضاة المملكة العربية السعودية، حيث يمكن أن تكون الأصول السعودية على المحك، حيث أن زعماء الكونغرس يسعون لتعديل أو تخفيف أو تغيير التشريعات.