نشر موقع “” الإسرائيلي تقريرا عن الهجمات الارهابية التي شهدتها المملكة الهاشمية الأردنية مؤخراً, مشيراً فيه إلى هجوم خلية الارهابية الذي شهدته القلعة التاريخية قبل نحو أسبوعين وقتل فيه 12 من أفراد الأمن واثنين من المواطنين الأردنيين وسائح كندي الجنسية.

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن منظمة الإرهابية أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم وشنت قوات الأمن الأردنية موجة من الاعتقالات في جنوب البلاد، وكانت التقديرات الأولية للمسؤولين الأمنيين أن الخلية كانت ضمن ما يعرف باسم الذئاب المنفردة، واستولى أعضاء الخلية على 15 كيلو من المتفجرات وخمسة أحزمة ناسفة جاهزة للاستخدام، ولكن الآن يبدو أنهم على وشك اكتشاف بنية تحتية إرهابية كبيرة تأسست في الأردن.

 

وذكر الموقع أن قوات الأمن الأردنية ألقت القبض على حوالي 350 شخصا من المشتبه بهم في أعقاب الهجوم الذي وقع في الكرك، وأنها تحاول تفكيك أو الخلايا النائمة الإرهابية على افتراض أن هناك بنية تحتية سرية من منظمة داعش في الأردن.

 

وفي خطوة نادرة، ظهر بشكل غير مسبوق قائد الجيش الأردني الجنرال محمود جبارين يوم 30 ديسمبر في مقابلة مع تلفزيون بي بي سي العربية، وأشار إلى أن حادثة وقعت في جنوب الأردن وزادت من مخاطر انتشار داعش بالأردن، وأوضح أن الخلايا النائمة تتسلل إلى الأردن لتنفيذ هجمات إرهابية أو مهاجمة حرس الحدود الأردني ومخيمات اللاجئين.

 

ورفضت الأردن في الوقت نفسه مطلب إقالة وزير الداخلية سلامة حماد من منصبه، إلا أن الانتقادات العلنية للنظام تتزايد بسبب الوضع الاقتصادي والأمني.

 

ونفى الملك عبد الله الثاني في الماضي وجود خلايا نائمة لداعش في المملكة وتفاخر بالأجهزة الأمنية في الأردن، ولكن الآن يبدو أنه في أعقاب اكتشاف الخلية الإرهابية التابعة لداعش أن التنظيم قادر على التسلل إلى المملكة وأن الأجهزة الأمنية في الأردن تواجه الآن مهمة أكثر صعوبة في إحباط .

 

ولفت نيوز وان إلى أن الأردن يستخدم منذ فترة طويلة القبائل البدوية كسلاح ناري في جنوب لتكون بمثابة المنطقة العازلة ويعملون على محاربة داعش والمنظمات الأخرى، لا سيما وأن الأردن الآن مستعدة للتعاون مع في ضد داعش على الرغم من أن لديها تحفظات حول علاقات الوثيقة مع .