قالت صحيفة “” البريطانية إن المملكة العربية نفذت نحو  153 عملية إعدام بموجب قانون ما أسمته الصحيفة “” الصارم في عام الماضي، موضحة أن المملكة محافظة جدا وتعتبر واحدة من أكثر الجلادين في العالم، وينتشر فيها القتل وتهريب المخدرات والسطو المسلح والاغتصاب، وكلها جرائم بجانب التخلي عن الدين يُعاقب عليها بالإعدام. حسب زعم الصحيفة.

 

وأوضحت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أن منظمة العفو الدولية رصدت في المملكة العربية السعودية تنفيذ نحو 158 حكم إعدام في عام 2015، لتأتي في المركز الثالث بعد إيران وباكستان.

 

وأشارت الصحيفة أن حالات القتل وتهريب المخدرات في الغالب تكون العقوبة الصادرة ضدها الإعدام بالسعودية، حيث أنه تم الحكم على 47 شخصا بالإعدام بتهم الإرهاب في مطلع يناير الماضي، وكان من بينهم رجل الدين الشيعي البارز الشيخ نمر باقر النمر، مما أشعل غضب المتظاهرين الإيرانيين ضد البعثات السعودية في البلاد، مما انتهى بقطع العلاقات بين البلدين.

 

وذكرت ذا صن أنه في ديسمبر الماضي تم رجم  15 شخصا حتى الموت من قبل المحكمة الجزائية المتخصصة، ووصفت منظمة العفو الدولية هذا الحكم بالجائر وصورة زائفة للعدالة وانتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان.

 

وقالت سماح حديد، نائب مدير الحملات في المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في بيروت مرارا وتكرارا، إن النظام القضائي في المملكة العربية السعودية غير قادر على ضمان الإنصاف والعدالة، معتبرة أن عقوبة الإعدام هي العقوبة القاسية واللاإنسانية والمهينة في أي ظرف من الظروف ولكن الأكثر صدمة أنه عندما يحكم على الناس بالإعدام إثر محاكمات جائرة بشكل صارخ.

 

وفي الشهر الماضي واجهت امرأة في المملكة العربية السعودية دعوات بالإعدام بعد أن تم تصويرها بدون حجاب، وأثارت الغضب على وسائل الإعلام الاجتماعية بعد أن خرجت أمام الملأ في العاصمة الرياض دون عباءة تغطي كامل الجسم أو الحجاب.