قال مندوب لدى إن القصف الإسرائيلي الأخير محاولة يائسة لدعم المعنويات المنهارة لما أسماهم الإرهابيين.

 

وفي كلمة له أمام مجلس الأمن اعتبر الجعفري أن قطر ما زالت تتصدر قائمة داعمي الإرهاب، مشيراً إلى أن “النظام السعودي وأردوغان دعما مادياً وإعلامياً المتطرفين بشكل غير مسبوق”.

 

وقال “مرة أخرى يتداعى ممثلو ومشغّلو جبهة النصرة والجماعات الإرهابية التابعة له إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن في محاولة منهم لنجدة هؤلاء الإرهابيين وتقديم دعم معنوي وسياسي لهم في ظل الانتصارات التي يحققها وحلفاؤه في مكافحة الإرهاب بشقيه المعتدل والمعدل وراثياً”.

 

وأضاف المندوب السوري “إن استمرار هؤلاء في المتاجرة بدم من خلال اختزال ما يجري في سوريا بأنه مسألة إنسانية بحتة لن يثني الحكومة السورية بدعم حلفائها عن ممارسة واجبها الدستوري والقانوني في مكافحة الإرهاب وإنقاذ السوريين”.

 

وأشاد الجعفري بجهود ودعمها لسوريا وآخرها إيعاز الرئيس بوتين بإرسال مشافٍ لسكان . وقال إن أهالي استعادوا الأمل بالحياة الكريمة والشعور بالأمان بعد معاناة تجاوزت 4 سنوات، مشدداً إلى أنه لا يمكن أن يكون الإرهاب أداة لتحويل إلى قندهار.

 

ولفت إلى أن عشرات المدنيين الذين حاولوا اليوم الخروج إلى مناطق الجيش السوري قُتلوا على يد مجموعات مدعومة من الغرب، مؤكداً على أن تحرير أكثر من 80 ألفاً من الأهالي لم يكن يوماً جزءاً من سياسات وخطط الغرب التي زعمت خلال السنوات الماضية أنها تدافع عن هؤلاء المدنيين.

 

متوجهاً للمندوبة الأميركية.. بعض الزميلات عرضة للبيع في “سوق نخاسة داعش” بـ 40 دولاراً فقط!

 

وأضاف “يبدو أن الشريحة التي تنطبق على بعض الزميلات الحاضرات في هذه القاعة للأسف يجعلهن عرضة للبيع بـ 40 دولاراً فقط”.

 

وتوجّه إلى رئيس مجلس الأمن قائلاً “هناك فيل في الغرفة ولا يريد أحد أن يراه حيث قال السيد دي ميستورا والسيد أوبراين إن المجموعات المسلحة من غير الدول- ولم يقولا الإرهابيين- قد منعت المدنيين في شرق حلب من الخروج، وها هما أمامنا واسألوهما”.