تحولت فرحة عروسين بليلة عمرهما إلى كابوس، إثر وصلة رقص تسببت بشجار كبير أدى إلى انتهاء الحفل في مخفر الشرطة في .

 

وكانت مدعوات بدأن الرقص في العروسين، إذ صعدت قريبة العريس إلى منصة الرقص لتعبر عن فرحتها بزفاف قريبها، ورافقتها قريبة ثانية للعريس، وبسبب مشادة كلامية لوحت القريبة الثانية للأولى بطرف قطعة الفستان فأصابت القريبة الأولى بعينها، فازداد الوضع سوءا ليتحول إلى شجار.

 

وبحسب صحيفة “الشرق” القطرية، اندلعت “الهوشة” بين مجموعة سيدات إثر المشادة، ما أدى إلى إرباك الزفاف، وتحويله إلى ساحة لتبادل اللكمات والسباب والإهانات التي وجهنها لبعضهنّ البعض.

 

وحاول العريس -الذي تحول زفافه إلى عراك- فض الاشتباك بين قريباته، فباءت محاولاته بالفشل، وتحولن جميعا إلى مركز الشرطة والطوارئ، لتقلب فرحة العروسين رأسا على عقب.

 

وأحالت النيابة العامة 11 سيدة إلى المحكمة الجنائية، من اللواتي حضرنّ قريب لهنّ، وارتكبنّ جرائم السب والقذف والاعتداء العمدي.

 

الطرف الأول يضم 6 سيدات، والطرف الثاني يضم 5 سيدات، وهنّ قريبات للعريس، حيث وجهت لهن تهمة ارتكاب جريمة الاعتداء العمدي على بعضهنّ، وجريمة السب والقذف، ما أحدث إصابات في بعضهنّ.

 

وحكمت المحكمة على المتهمة الأولى بتغريمها مبلغ 3 آلاف ريال عن تهمتيّ الاعتداء والسب، وتغريم بقية النسوة مبلغ 10 آلاف ريال لكل واحدة عن التهمتين.

 

وكشفت التحقيقات أنه أثناء حضور 11 سيدة عرس قريب لهنّ، قامت إحداهنّ وصعدت منصة الزفاف، فنشبت مشادة كلامية بينها وأخريات، فاعتدت عليها بقطعة قماش من فستان ترتديه فلمس عينها دون أن يحدث إصابة، حتى تفاقم الوضع بين النسوة.

 

فقامت إحدى المتهمات بدفع سيدة من على المنصة فوقعت بالقرب من طاولة الضيافة، وقامت ثانية بصفع إحداهنّ على وجهها، وثالثة شدت شعر أخرى، فأحدثنّ ببعضهن إصابات وكدمات، وتحول العرس إلى صراخ وشجار .

 

وعلى الرغم من قيام مدعوات للتهدئة بين السيدات إلا أنها باءت بالفشل، فيما تابعت الحاضرات العرس وسط ذهول واستغراب وفزع.

 

وأوردت المحكمة في حيثيات الحكم أنّ التهمة الأولى هي الاعتداء العمدي، وتوافر القصد الجنائي في فعل الإيذاء البدني من الجاني عن عمد.

 

والتهمة الثانية هي القذف والسب العلني، وتوافر القصد الجنائي، وهو الجهر بالألفاظ الخادشة للشرف، وقد ثبت للمحكمة انّ الطرفين تبادلا الاعتداء والسب العلني.