افادت تقارير إعلامية أن الطيران الحربي الاسرائيلي نفذ على موقع للنظام السوري على طريق دمشق – بيروت، بحسب ما ذكرت قناة “العربية”.

 

وفي تحليل جاء من واشنطن، بحسب ما نقلت صحيفة “الديار”، أن الطيران الاسرائيلي الذي شن غارات على محيط دمشق عند الحادية عشر ليلا كان يستهدف موكب الرئيس السوري ، ولا أحد يعرف ماذا حصل، ولكن يبدو أن الموكب تفرق واستطاع الرئيس الاسد الوصول الى قصر الرئاسة من دون ان يستطيع العدو الاسرائيلي تحديد سيارته.

 

وكان موكب من ثلاثين سيارة قطع طريق المصن، كذلك تمت رؤية موكب من 30 سيارة أخرى على باب دمشق في الوقت الذي كانت فيه الطائرات الاسرائيلية تقصف الموكب، ويقال ان هناك اكثر من 20 قتيلا في السيارات التي اصيبت واحترقت.

 

أمّا في تفاصيل الغارات الاسرائيلية، فعند الحادية عشرة والنصف من منتصف ليل الثلاثاء – الاربعاء كانت 8 تابعة للعدو الاسرائيلي من نوع اف 15 تشن غارات على محيط دمشق واهم فرقة بالجيش السوري وهي الفرقة الرابعة والتي يديرها اللواء ماهر الأسد بدأت الغارات باطلاق الصواريخ الخارق والمتفجرة على مراكز لم نتمكن من تحديدها بالضبط لكن اسرائيل قالت انها للفرقة الرابع والتي تحمي قصر الشع الرئاسي ومحيط دمشق ولم تنطلق صواريخ ارض جو باتجاه الطائرات ولم يعرف لماذا لم تطلق صواريخ اف 6 و7 و11 لصد الطائرات الاسرائيلية، وفق ما نقلت صحيفة “الديار”.

 

ثم جاءت 8 طائرات جديدة اف 15 و16 الاسرائيلي قبل قصفت مخازن للذخيرة للفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الاسد والمعروف ان اللواء ماهر الاسد يقيم من غرب ويدير المعارك هناك مباشرة، فهل ارادت اسرائيل واميركا منع سقوط ، لذلك جاءت وقصفت وسط دمشق عندما قصفت مخازن الذخيرة للفرقة الرابعة عند الساعة 2 فجرا ولأول مرة بهذا الشكل، واعلنت سوريا استنفار صواريخ سكود البعيدة التي تصيب تل ابيب ومدن اسرائيلية اخرى، وكان الاسد في غرفة العمليات وتلقى اتصالات من رؤساء الدول خصوصا من الرئيس بوتين الذي تمنى عليه عدم استعمال السكود لان ذلك سيكون موجعا لتل ابيب وسيدمر مطار بن غوريون وان حربا كبرى ستشتعل في ذات لوقت قصفت طائرتين إسرائيليتين على طريق المصنع دمشق قالت انها لـ”حزب الله” ولم يعلق “حزب الله” على الموضوع.

 

منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء كان ممكن ان تشتعل حرب اقليمية غير متكافئة، إذ أن اسرائيل أقوى لكن سوريا كانت مستعدة لاستعمال صاروخ 27 الذي تملك منه 600 صاروخ ويدمر احياء ومدن عند قصفه، وإن قامت اسرائيل بغارات عنيفة جدا فانها لا تستطيع رد صاروخ سكود 27.

 

أما حلب فهي ساقطة عسكريا والجيش السوري يتقدم فيها والغارات الاسرائيلية لن تؤثر في شيء كما ان منعت تركيا من التدخل في حلب قائلة ان ذلك سيشعل حرب روسية تركية بالطيران والبحر والصواريخ ومنظومة الدفاع الروسية 300 و400 و600.

 

هذا وطلبت سوريا ان تشمل منظومة الدفاع الروسية اس 400 كل المناطق السورية وليس مناطق محددة ضد اسرائيل، لكن روسيا حذرة ولا تريد اسقاط طائرات اسرائيلية وانما تريد تنبيهًا للحد من الغارات.

 

في السياق ذاته، أفاد موقع “i24” الإسرائيلي، بأن “الطيران الإسرائيلي قصف في الساعات الأولى من فجر اليوم موقعا تابعا للجيش السوري على مشارف العاصمة السورية دمشق، كما أنه قصف قافلة تابعة لحزب الله بمحاذاة الشارع السريع الذي يربط دمشق مع العاصمة اللبنانية، بيروت”.

 

في المقابل، نقل موقع صحيفة “رأي اليوم” الصادرة في لندن، عن مسؤولين، قولهم إن الحديث يدور عن أربعة صواريخ أطلقت في هجمتين. وقال المسؤولون وفق ما نشره الموقع، إن الهجمة الأولى استهدفت مستودعا للذخيرة في معسكر اللواء 38 من الفرقة الرابعة للجيش السوري.

 

أما الغارة الأولى وفقا لما نشره موقع “رأي اليوم”، فقد استهدفت عددا من المركبات كانت تسير على الطريق السريع بين بيروت ودمشق، وأكد المسؤولون أن “الغارة لم تكن موجهة ضد شخصية أمنية أو سياسية، وأن المركبات التي اشتعلت النيران في معظمها، كانت على ما يبدو تابعة لقافلة تقل الأسلحة إلى حزب الله”، وفق ما نقله الموقع الإسرائيلي.