شن الشيخ محمود لطفي عامر، الداعية السلفي المصري، هجوما حادا على جموع الطرق ، زاعمًا أن الموالد والاحتفالات التي يقيمها الصوفيون من أهم أسباب التي تشهدها البلاد خلال المرحلة الحالية.

 

ووصف “عامر”، فى بيان له، الطرق الصوفية فى الموالد بأعياد الجاهلية، مضيفًا “الطرق الصوفية تقيم على مدار السنة كاملة، فأسبوع لاحتفالات مولد البدوى وقبله الشبلى وبعد أسبوع مولد الدسوقى، وهكذا نحن فى شعب فاضى وعنده رفاهية الوقت والمال لإحياء مظاهر دين غريب عن ”.

 

وزعم “لطفى”، أن احتفالات الطرق الصوفية تخلف، قائلاً: “لقد شاهد تخلفنا حينما توافد أكثر من مليون شخص كما يدعون على صنم البدوى وزحام على القبر تمسحًا ودعاءً وعلى مرئى ومسمع الأزهر ووزارة الأوقاف ثم نتساءل أين السكر؟

 

وأضاف: “فوق نكبة المعتقد وسلوك الموالد تتوالى النكبات التموينية حينما يلتهم الرواد فى المتوسط مليون كيلو حلوة البدعة فلو عندنا مع البدوى الدسوقى والمرسى والشبلى والقناوى والشاذلى يكون المجموع حولى 6 ملايين كيلو حلاوة مولد أى فى المتوسط أربعة ملايين كيلو سكر ثم لا نريد حدوث أى أزمات!”.

 

وتابع: “يلاحظ على أعياد الطرق الصوفية البدعية أنها للأكل والاستهلاك والبطالة، لم نر مناسبة بدعية واحدة فيها عمل أو إنتاج، وإنما كلها نهم وإزعاج وسد للطرقات والتزاحم فضلاً عن اللهو، وكأنهم فى ترف ورفاهية بلا أزمات”.