أفاد لحقوق الإنسان الأربعاء بأن المعارك بين تنظيم والفصائل المدعومة من وصلت إلى مشارف القرى الواقعة ضمن ريف مدينة الباب الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي والتي يسيطر عليها التنظيم.

 

وأوضح المرصد أن الفصائل وسعت نطاق سيطرتها إلى ما يقارب ألفي كيلومتر مربع من مساحة الشمال السوري.

 

وأضاف أنه خلال الـ 24 ساعة الماضية، أصبحت الفصائل المدعمة من تركيا من جهة، و”قوات سورية الديمقراطية” (التي يشكل المكون الأكبر فيها) من جهة ثانية، وتنظيم داعش من جهة ثالثة، على خط تماس مشترك في منطقة حساجك ومحيطها.

 

وأشار إلى أنه في حال تمكنت الفصائل من التقدم أكثر جنوباً، فإنها ستصبح على تماس مباشر مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في القرى القريبة من تل جبين والواقعة في ريف حلب الشمالي

 

كما أنه في حال تقدمت الفصائل إلى الجنوب أكثر، فإنها تكون قد أنهت حلم إقامة فيدرالية الشمال السوري ووصل منطقة عفرين بمناطق عين العرب (كوباني) وتل أبيض والجزيرة السورية، وحلم وصل المناطق الثلاث للإدارة الذاتية الديمقراطية في “مقاطعات الجزيرة وكوباني وعفرين” ببعضها.