أولاً نعتذر على بشاعة المنظر ولكن يجب أن تصل تلك الجرائم والانتهاكات للعالم أجمع حتى يروا ما يفعله عناصر الشيعي في بحق أهل ممن يهربون من مناطق سيطرة “داعش” داخل مدينة الموصل التي تشهد معركة لاستعادتها من يد التنظيم الارهابي.

 

هذا الفيديو أكبر دليل على الحشد الشعبي الذي ينفي قادته تدخله في معركة الموصل بعد مجازره المروعة التي إرتكبها في الفلوجة رمضان الماضي والانتقادات الكبيرة التي وجهت له.

 

وحسب ما رصدت وطن يظهر في الفيديو عناصر من الحشد الشعبي وهم ينهالون بالضرب بقضبان حديدية على أحد الشبان العراقيين- ووفق الفيديو-  الذي نشره حساب “أخبار العالم الاسلامي” فإن عدد من العناصر ظهروا وهم يستنجدون زملاءهم بعدم الشاب الا أنهم أصروا على ذلك وانهالوا ضربا دون رحمة.