تتعدد الأساليب التي من خلالها يقدم الآخرون أعمال خير وخدمات جليلة إنسانية للبشر والمحتاجين، وما فعله أحدهم وهو ربما يصعب عليه وهو على قيد الحياة.

 

فقد أظهر مقطع فيديو، بثه نشطاء ، ورصدته “”، رجل مغربي مريض يدعى “حفيظ الحلو” احتاج لكلية ينقذ بها حياته، بعدما أرهقته عملية تصفية أو غسيل كما يقال التي يخضع لها بشكل دوري ومتكرر، ليساعده أحد الذين يعانون الموت السريري بعد موافقة عائلته على ذلك.

 

وأظهر التسجيل “حفيظ” وهو يؤكد أن المريض الذي تبرع له بكليته بحكم الميت، لذلك وافقت عائلته على التبرع بالكلية، لإنقاذ رجل آخر، أكثر حاجة إلى المساعدة، مضيفاً: “نشكرهم جزيل الشكر، لأن حياتي تبدلت رأساً على عقب”.

 

ووفق التقرير الذي قدمته القناة الأولى المغربية، فإنّ المرضى الذين يعانون من أمراض في الكلى يأملون في أن يحالفهم الحظ، كما حالف نظيرهم “الحلو” الذي استطاع تجاوز هذه الوعكة الصحية بفضل رجل آخر بحكم الميت.

 

فيما قال أحد تعليقاً على ذلك: “لا تُستخدَم الأعضاء المتبرَّع بها إلا بعد إخضاعها لمجموعة من التحاليل المخبرية قصد التأكد من سلامتها ومن خلوها من الأمراض، التي قد تشكل خطرا على حياة المستفيدين”.

 

وأضاف الطبيب المغربي: “ المتّبَعة للتبرع لا تترك مجالا للتلاعب أو للسرقة، بل حتى اللمحسوبية والزبونية، حيث يعتمد الأطباء على تقنية رقمية هي التي تحدد أولوية الاستفادة من العضو”.

 

يأمل الكثير من المرضى استعادة حياتهم بشكل طبيعي عن طريق زرع الكلي كبديل ، لكن العائق الكبير الذي يؤرقهم هو التكلفة المادية التي تتطلبها العملية، والتي تتراوح بين 200 ألف و260 ألف درهم.