قالت ، قرينة الرئيس السوري ، إنها رفضت عروضا للفرار من والبقاء في المنفى في الخارج.

 

وفي مقابلة مع التلفزيون الروسي قالت الأسد إنها تلقت تعهدات بالأمن والأمان المالي في الخارج لنفسها ولأبنائها.

 

ولم تحدد الأسد، المولودة في بريطانيا والتي كانت تعمل سابقا في مجال البنوك الاستثمارية، من قدم العروض، ولكنها أشارت إلى أن السبب من ورائها كان تقويض الثقة في الرئيس السوري.

 

وقالت الأسد، 41 عاما، لقناة “ 24”: “كنت هنا منذ البداية ولم أفكر في الذهاب إلى أي مكان آخر”.

 

وأضافت “أجل قدمت لي عروض لمغادرة سوريا، أو بالأحرى الفرار منها. تضمنت هذه العروض ضمانات بالسلامة والحماية لي ولأطفالي وحتى ضمانات مالية. الأمر لا يتطلب عبقريا لمعرفة ما كان هؤلاء الاشخاص يريدونه. كانت محاولة متعمدة لتحطيم ثقة الناس في رئيسهم”.

 

وفي عام 2000 أعلنت وسائل الإعلام السورية بشار وأسماء الأسد بعد نحو ستة أشهر من تولي الأسد الرئاسة بعد والده الرئيس السابق .

 

واتخذت الأسد صورة راعية تقدمية لحقوق الإنسان وكان ينظر إليها على أنها الجانب الحديث لعائلة الأسد، حسبما قالت وكالة فرانس برس.

 

ولم تظهر الأسد علنا في السنوات الأولى للانتفاضة في سوريا إلا نادرا، ولكنها كانت أكثر نشاطا في العامين الأخيرين.

 

ووقفت الأسد، وهي أم لثلاثة ، إلى جانب زوجها في ظهوره العلني المحدود، والتقطت لها صور مع مؤيديه نشرت على حساب الرئاسة السورية بموقع انستغرام.