“وطن-وكالات” زعمت وكالة أنباء “تبناك” الإيرانية المقربة من الحرس الثوري الإيراني أنّ مملكة آل سعود تستمرّ بالإساءة للدين الإسلامي، عبر تسمية شوارع ومناطق ومدارس بأسماء أعداء الإسلام، فأبرهة الحبشي الذي يسمون باسمه شارع، جمعَ الفيلة لهدم الكعبة، حتى ضربه الله بحجارة من سجيل!

 

وأضافت الوكالة متهجّمة على يزيد بن معاوية بوصفه خمارا عاشقا للقرود، وضعوا اسمه على مدرسة ثانوية لاشك أن تخرج أصحاب الفكر المتطرف!

 

وتابعت “أما حصة أبو لهب الذي قال عنهُ الله سبحانه “تبت يدا أبي لهب وتب” إثر إيذاءه النبي الأكرم، وضعوا اسمه على جدار مدرسة لمحو الأمية، ما يعطي دليلا واضحا أن لا تزال تعيش أمية الإسلام ولا تفقه منهُ شيئاً”.

 

وزعم الموقع المقرب من الحرس الثوري مرّة أخرى أنّ السعودية ليست جاهلة بهذا الأمر، فمسيلمة الكذاب معروفٌ في كل المذاهب بكذبه وافترائه عند ادعائه النبوة، لكنها تجاهر علناً بالعداء للإسلام، وفي الباطن تجتهد بتشكيل جماعات متطرفة أغلب الظن أن أنصارها خريجو هذه المدارس والشوارع!

 

وختمت وكالة “تابناك” بالقول “ممكن جداً أن تكون السعودية تبعية حقيقية لسلوك أبو جهل، فهو لم يستطع أن يعمل مثل ما فعلوا، هو لم يتمكن من تشويه صورة الإسلام الحقيقي مثلما فعلت السعودية، فأوروبا اليوم وكل العالم ينظر للمسلمين بصورة الإرهابيين وكل ذلك نتيجة لنفاق آل سعود”.