(وطن-خاص-وعد الأحمد) سلّط تقرير لقناة “الجديد” اللبنانية الضوءَ على شبكة جديدة في .

 

وأظهر فيديو ضمن برنامج “للنشر” الذي تقدمه المذيعة “ريما كركي” حيث يقوم شخص بتشغيل عدد من الفتيات ومنهن زوجاته ويقوم بتعنيفهن وإجبارهن على والرذيلة.

 

وروى شاهد عيان للبرنامج أنه كان ذاهباً من منطقة الدورة إلى طبرجا عندما رأى فتاة تبكي على الطريق وطلبت منه–كما يقول- أن يأخذها من المكان وعندما أركبها في سيارته ذكرت له أن سيدة جاءت بها من بلد مجاور بهدف العمل بكافتيريا-كما قالت- له ولكنها فوجئت بإدخالها إلى بيت دعارة.

 

وكشفت الفتاة أن شخصاً يُدعى فراس هو من يقوم بجلب الفتيات وتشغيلهن عند شخص آخر يُدعى “بشير السوسي” مؤكدة أن “لدى السوسي العديد من أماكن الدعارة في منطقة المكلس وأنها بالذات كانت تعمل في بار يُدعى “اللورد اليش” وأشارت الفتاة إلى أنها لم تكن راغبة بالعمل في الدعارة ولكنهم كانوا يعذبونها لإجبارها على العمل”.

 

وأظهر التقرير مقاطع فيديو لشخص يقوم بتعذيب فتاة بعد محاولة هروبها ويضربها بيديه وقدميه على رأسها، ثم يقوم بخلع حزامه ويهم بضربها وسط توسلاتها وبكائها.

 

وأكد الشاهد أن الفتاة التي تخطىء تنال نصيبها من التعذيب من فراس أو جوزيف ومن أشخاص آخرين عند “بشير السوسي” مشيراً إلى أن فراس كان يعطيهن ”.

 

وكشف الشاهد أن الفتاة التي كان يتم تعذيبها تُدعى دانا ولكن اسمها في بطاقة الهوية “هبة” ويُظهر مقطع تالٍ الفتاة التي تعرض للتعذيب وهي تحلف للشخص الذي يعذبها أنها كانت تريد النزول إلى بلدها والعودة بعد أن تؤمن أولادها الثلاثة.

 

وأكد الشاهد أن “جوزيف كيروز” هو مدير العمل مشيراً إلى أن “مشكلة وقعت بين جوزيف وفراس بسبب المسؤولية عن محاولة تهريب دانا وقام فراس بتصوير مقطع الفيديو ليري جوزيف أن الفتاة كانت هاربة، ولم يقم بتخبئتها” ولفت الشاهد إلى أن شخصين في الفيديو كانا يعذبانها فيما يقوم ثالث بالتصوير.