يحسن تناول بين الزوجين بشكل ملحوظ ويزيد من طاقتها ويحفز مراكز الإثارة في المخ، وتعمل المعادن الموجودة فيه على تنشيط هرمون الذكورة والأثونة عند الجنسين ما يحفز ويزيد من الشعور بالشهوة تجاه الشريك.

 

ومن المعلوم ان الإسم الثاني للباذنجان هو “ثمرة الحب” وهو لم يسمى بذلك عبثاً، تعود تلك التسمية الى المكونات التي يحتوي عليها الباذنجان والتي تؤثر على الجسم بشكل مباشر وذلك لرفع مستوى الطاقة الجنسية بالإضافة الى احتوائها على الكثير من المعادن والفيتامينات التي تعمل على التخلص والقضاء على الضعف الجنسي بشكل نهائي.

 

لا يجب فقط تناول الباذنجان للشعور بالرغبة الجنسية، بل يجب إدخاله في النظام الغذائي لأنه يحتوي على الكثير من المنافع الطبية فهو مضاد للأكسدة ومدر للبول ويعالج مشاكل تصلب الشرايين وبما أنه لا يحتوي على الكثير من السعرات الحرارية فهو يساعد في عملية خسارة الوزن.

 

للحصول على نسب عالية من التغذية من خضار الباذنجان وعلى فوائده المؤججة للعواطف والتي تعمل على تحسين العلاقة الزوجية لا يجب تناول الباذنجان مقلي لأنه سيفقد كل قيمته الغذائية وستتحلل مواده لذلك ينصح ويفضل تناوله مسلوقاً بالماء أو البخار أو مشوياً ومن الممكن إضافة القليل من الحامض والملح وعصير الليمون.