لا شكّ أن هناك العديد من التصرفات التي قد يقوم بها الزوج أو الزوجة، تُسيء الى علاقتهما الزوجية، وتتسبب بحدوث مشاكل لا تحمد عقباها.

 

فيما يلي بعض أهم التصرفات التي تسيء للعلاقة الزوجيّة، والتي يُنصح بتجنبها والإبتعاد عنها:

 

1. مراقبة جوال الزوج ونشاطه على صفحات التواصل الإجتماعي: تنصح المرأة بألا تفتح هاتف زوجها وتقرئ رسائله القصيرة الخاصة ومواكبة تعليقاته على وسائل التواصل الإجتماعي لكي لا تفقد الثقة بينهما، فهذا الأمر يشعر المرأة بالارتباك والاضطراب على مستوى التفكير وينمي لديها مشاعر الشك الدائم.

 

2. الوقوع في فخ : يعتبر الوقوع في الروتين من اكثر الأمور التي تسيء الى . من المهم جداً أن يبحث الثنائي لا سيما المرأة كونها أكثر ابداعاً عن تجديد دائم في كأماكن الخروج، تحضير مائدة رومنسية، التغير في شكلها. كما انه من االمهم أن تظهر المرأة عشقها واعجابها من وقت لآخر لزوجها.

 

وتنصح المرأة بعدم الإنشغال بوسائل التواصل الإجتماعي عندما تكون قريبة من زوجها وأن توليه الأهمية التي يستحق لكي لا يشعر بالنفور.

 

3. مقارنة العلاقة الزوجية مع الآخرين: تقوم بعض النساء بالضغط على أزواجهم وبمقارنة علاقتهم الزوجية مع الآخرين وهذا أمر مسيء جداً للعلاقة الزوجية. فلكل علاقة زوجية مميزتها وطعمها ورونقها الخاص، ولكل ثنائي عالمها الخاص والمقارنة مع الآخرين تدفع بالزوج الى النفور.

 

4. التصرف بعصبية: تعتبر كثرة الكلام عند المرأة ومقاطعتها الدائمة لزوجها والتحدث بشكل فظ من العادات المسيئة كثيراً للعلاقة الزوجية. كما أن الإنفعال والتصرف بعصبية وفرض الرأي والإصرار عليه هي عادة تسيء للعلاقة الزوجية أيضا وتجعل الرجل يبتعد.

 

5. فقدان المرأة بعض صفاتها: قد تؤدي ظروف الحياة والعمل الى أن تفقد المرأة بعض من هويتها وحضورها ويعتبر هذا الأمر من العادات المسيئة الى العلاقة الزوجية. فيشعر الزوج بالسوء عندما يرى أن زوجته فقدت هويتها التي كانت عليها قبل الزواج؛ لذا من المهم أن تخصص المرأة وقت للإعتناء بنفسها والترفيه لأن ذلك يسمح لها بالتعاطي مع زوجها بايجابية.

 

6. الإنشغال الدائم بوسائل التواصل الإجتماعي: يشعر الرجل بالإنزعاج والنفور عندما يصل الى منزله ويرى ان زوجته منشغلة دائماً عنه بالنظر الى هاتفها الذكي وتفقد صفحاتها على مواقع التواصل الإجتماعي.