نشرت صحيفة “بيزنس إنسايدر” تقريراً كشف سرّ التي يحملها الشخصيين.

 

وتحتوي الحقيبةُ على أوراق بالغة السريّة قادرة على السماح للرئيس الأمريكي بإعطاء الإذن بتنفيذ أثناء كونه بعيدًا عن مراكز القيادة الثابتة مثل غرفة العمليات في البيت الأبيض.

the_nuclear_football

محتوياتها: 

 

رسميًا، فتُعرف الحقيبة باسم President’s emergency satchel، أو حقيبة الطوارئ الرئاسية.

 

وعادةً ما يتم حمل الحقيبة من قبل أحد المساعدين العسكريين الخمسة الذين يُرافقون الرئيس خلال رحلاته وأسفاره.

 

ووفقًا للمدير السابق للمكتب العسكري في البيت الأبيض Bill Gulley، فإن الحقيبة السوداء لا تحتوي على زر أحمر اللون يُنذر الضغط عليه ببدء إطلاق القنابل النووية من كل مكان! إنما تحتوي الحقيبة على أربعة عناصر بالغة الأهمية، وهي:

 

1.كتاب أسود مكون من 75 صفحة يشمل خيارات توجيه ضربة نووية انتقامية مطبوعة بالحبر الأحمر.

2.كتاب أسود آخر يحتوي على قائمة بالمواقع السرية لإيواء الرئيس خلال تنفيذ الهجوم النووي.

3.مجلد مانيلا يحتوي على 10 صفحات من التعليمات حول كيفية تشغل نظام البث الطارئ.

4.بطاقة تحتوي على رموز مصادقة.

5.أحيانًا، يُلاحظ وجود هوائي خارج من الحقيبة، ما يُشير إلى وجود معدات اتصال داخل الحقيبة.

 

أما كنية الحقيبة السوداء فهي “دروبيك”، وهو اسم مشفر يُطلق على خطة الحرب النووية السرية، وفقًا لوزير الدفاع الأمريكي السابق “روبرت ماكنمارا”.

ap10040719854

أما عن حملة الحقيبة، فهم مرافقون عسكريون خضعوا لتدريبات خاصة للتعامل مع الحقيبة وحملها وإدارة الهجوم النووي خلال دقائق بعد إنهاء الرئيس لكافة إجراءاته.

 

ودائمًا ما يحرص الرئيس على أخذ الحقيبة إلى أي مكان وتكون برفقته في طائرته الخاصة، الهيلكوبتر، السيارة، حتى في المصاعد تبقى جنبًا إلى جنب مع الرئيس.

 

أما عند تواجد الرئيس في البيت الأبيض، فإن الحقيبة تُحفظ في مكان آمن داخل البيت الأبيض، وفقً لوكالة أسوشييتد برس.