قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية ان اسرائيل ومصر تساهمان في تدهور الحالة الصحية للنسوة المصابات بمرض الثدي في غزة بسبب إقفال المعبر تارة وصعوبات الحصول على تصاريح للعلاج في القدس الشرقية.

 

واشارت الصحيفة البريطانية الى أن “ تمنع دخول بعض الأجهزة الطبية كآلة الفحص الطبي بالنظائر المشعة التي تستخدم في تصوير العظام للبحث عن أي أورام”، مضيفة أن “الأطباء الغزيين لا يسمح لهم بتطوير مهارتهم خارج ، مما يحد من تجربتهم الطبية ولا تكون مواكبة للتطور العلمي الذي يشهده العالم”.

 

واوضحت أن “معالجة سرطان الثدي بالإشعاع غير متوفر بتاتاً في القطاع، ويتوجب على المريضات التقدم بطلب تريح لتلقي العلاج في مستشفيات القدس الشرقية، إلا أن مدة الانتظار للحصول على تصريح طويلة نسبياً ومكلفة، إذ يتوجب على المريض دفع تكاليف السفر والاقامة في شرق القدس”.

 

واشارت الى انه “بحسب إحصاءات الأمم المتحدة، فإن قطاع غزة سيكون مكاناً غير مؤهل للسكن فيه خلال أربعة سنوات بسبب الضغط على انتاج الغذاء واماكن السكن وقلة المياه”.