“وطن – ترجمة خاصة”- فجرَّ موقع عنيان ميركازي الإسرائيلي مفاجأة من العيار الثقيل في تقرير له الأحد, أكد فيه أن هي المسئول الأول عن عملية اغتيال القيادي العسكري في حزب الله .

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن الاستياء والصدمة التي تعرض لها قيادات حزب الله بعد مقتل القيادي البارز في الجناح العسكري للحزب مصطفى بدر الدين في صعبة للغاية.

 

وبرغم أن التكهنات الخاصة بالحزب الشيعي تشير إلى أن قتل القائد العسكري تم في قصف نفذته المعارضة السورية، إلا أن مسؤولين في أجهزة مخابرات غربية أكدوا أن الحدث وقع قرب دمشق ما يعني أن نصر الله كاذب عندما زعم أنه لا أحد يتمكن من رجال حزبه.

 

وأكد عنيان ميركازي أن الرجل قتل بسبب خلاف مع كبار قيادات الحرس الثوري الإيراني حول المعارك المتواصلة التي يخوضها حزب الله في الحرب الأهلية بسوريا، حيث تسبب خسائر كبيرة للحزب على نطاق واسع، وتشير التقديرات إلى أن الآلاف من اللبنانيين الشيعة قتلوا وجرح الآلاف نتيجة الحرب التي أضعفت إلى حد كبير وضع حزب الله في لبنان.

 

وفي الأشهر الأخيرة، نشرت معلومات محرجة حول ما يحدث في تنظيم نصر الله وأن بدر الدين قتل في معركة قرب وليس من قبل إسرائيل، كما أنه في الأسابيع الأخيرة من القتال في هذه المنطقة تم ذبح العشرات من مقاتلي حزب الله والحرس الثوري الإيراني.