بات عناصر الاسلامية المعروف باسم “” يتحركون بحرية مطلقة بالعراق إذ استهدفوا صباح الأحد, مصنعا حكوميا لغاز الطهي شمالي بغداد مما أسفر عن مقتل 11 شخصا بينهم رجال شرطة وإصابة 21 آخرين.

 

وذكرت مصادر أمنية عراقية أن سيارة ملغومة يقودها انتحاري انفجرت عند مدخل المصنع الواقع في منطقة التاجي نحو الساعة 0600 بالتوقيت المحلي (0300 بتوقيت جرينتش) ليمهد الانفجار لدخول ما لا يقل عن ستة مهاجمين يرتدون أحزمة ناسفة إلى المصنع حيث اشتبكوا مع قوات الأمن.

 

وقال متحدث باسم قيادة عمليات بغداد إن النيران اشتعلت في ثلاثة من مخازن المصنع.

 

وفي سياق متصل أعلن التنظيم حالة الاستنفار القصوى في مدينة العاصمة “العزيزة” للتنظيم- حسبما ذكر تقرير نشرته سي ان ان- وقالت الشبكة الامريكية إن مسؤولين عسكريين يراقبون عن كثب وسائل التواصل الاجتماعي وتقارير تفيد بأن “داعش” قد أعلن عن حالة طوارئ في مدينة ، التي أعلنها عاصمة له في .. وهي مدينة “عزيزة” على التنظيم وتخضع لسيطرته منذ مدة من الزمن.

 

لكن ماذا تعني حالة الطوارئ فعلاً؟ يقول مسؤولون أمريكيون إنهم يملكون أدلة تبيّن أن مقاتلي “داعش” يتحركون في أرجاء المدينة.. وبعضهم يحاول مغادرتها.. وأنهم يضعون مظلات فوق الأرصفة والأماكن الممكن تواجدهم فيها في محاولة للتواري عن غارات جوية محتملة، أو أي أعمال على الأرض.

 

وقد يشعر “داعش” بالارتباك في الرقة بعد رؤيته لتحركات المليشيات التي تقترب منه شيئاً فشيئاً، حتى أن بعض المناطق المحيطة بالمدينة لم تعد تحت سيطرة التنظيم الآن. كل ذلك قد يجعل “داعش” في حالة من الارتباك لإبقاء سيطرته على المدينة التي يعتبرها عاصمة له.حسب سي ان ان.