تظاهرت ناشطات من حركة “ خلال محاضرة للخبير في الشؤون الإسلامية، السويسري طارق رمضان، أثناء التجمع الإسلامي السنوي في لو بورجيه قرب باريس، وفق ما أفادت ناشطات في الحركة.

 

وفي بيان، قالت المنظمة المدافعة عن حقوق النساء إنها “ترفض حضور دعاة أصوليين إلى تجمعات بهدف تسييس المسلمين في فرنسا برعاية الإخوان المسلمين”.

 

وقالت اينا شيفشنكو، المتحدثة باسم “فيمن” في باريس، “هدفنا التصدي للطموحات السياسية للإسلام”.

 

من جهته، قلل رمضان من أهمية ما حدث قبل أن يشارك في مناقشات أخرى. حسبما ذكرت تقارير اعلامية

 

والمحاضر هو حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا، ويتهم بأنه يعتمد خطاباً مزدوجاً ويروج للإسلام السياسي بشكل ضمني، غير أن رمضان الراغب في الحصول على الجنسية الفرنسية يشدد على تمسكه بـ”قيم الجمهورية”.

 

ولقاء لو بورجيه الذي ينظمه سنوياً اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا هو التجمع السنوي الإسلامي الأكبر في أوروبا، ويشارك فيه نحو 50 ألف شخص.