(خاص – وطن – محمد أمين ميرة) تداول ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر لحظة هروب عناصر من ضربات على إحدى جبهات شمال سوريا.

 

جاء ذلك في وقتٍ أعلنت فيه “غرفة عمليات فتح ” مقتل ثلاثين عنصراً في صفوف قوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة لها وجرح آخرين قرب مخيم حندرات، وهي المنطقة ذاتها التي أظهرتها لقطات الفيديو المتداول.

 

في السياق ذاته أكدت فصائل الثوار استعادة مقاتليها نقاطًاً عسكرية سيطر عليها جيش النظام والمليشيات الأجنبية سابقاً، بعد تمهيد بالمدفعية الثقيلة والطيران الحربي على أطراف مخيم حندرات بريف حلب الشمالي.

 

وأصدر المكتب الإعلامي لـ”” بياناً ذكر فيه النقيب عبدالسلام عبدالرزاق أحد قادة الحركة ان مقاتلي فصائل من الجيش الحر مع مقاتلي تمكنوا من إيقاف تقدم قوات النظام المدعوم من “” ومليشيات أخرى في الساعة السادسة من صباح الخميس بعد قصف مكثف من طيران النظام الحربي والمدفعية الثقيلة.

 

وأضاف النقيب “عبد السلام” بشن مقاتلي الحركة والفصائل الاخرى هجوماً معاكساً تم خلاله استعادت كافة النقاط وتكبيد قوات النظام خسائر بلغت 30 قتيلاً من عناصره ووعناصر مليشيا “لواء القدس الفلسطيني”.

 

وكانت تهدئة مدتها 48 ساعة أعلنها في مدينة حلب انتهت الساعة الواحدة من صباح الخميس، ولم يعلن تمديد التهدئة التي توسطت فيها الولايات المتحدة وسوريا بهدف إحياء اتفاق أوسع نطاقا لوقف الأعمال القتالية بدأ نهاية شباط الماضي.