قرر مجلس شورى حركة فصل للحزب عن .

 

وقال رئيس الحركة إن النهضة ستتحول إلى حزب يعمل في الحقل السياسي فقط، تاركة الشأن الدعوي للجمعيات المدنية.

 

وبينما تنتظر الحركة مصادقة مؤتمرها العاشر في نهاية الشهر الجاري على هذا القرار ليصبح ساري المفعول، يتساءل الشارع السياسي عن التأثيرات المحتملة لهذا التغيير على أدائها.

 

ويقول رئيس فتحي العيادي إن الحركة تريد أن تتقدم بمشروعها الإسلامي نحو تخصص وظيفي، بمعنى “أن نتخصص كحزب سياسي مدني ديمقراطي متأصل في هويته الإسلامية”.

 

وبيّن بحسب “الجزيرة” أن هذا الأمر لا يعني بالضرورة أن الحزب سيتحول عن هويته الإسلامية وأفكاره الإسلامية إلى فضاء آخر ومساحة أخرى كما يقول البعض، وكأن الحركة ستصبح علمانية.

 

ويؤكد قيادات النهضة أن الحركة لن “تتعلمن”، معتبرين أن الوقت قد حان لرسم سياسات جديدة للتجربة السياسية الإسلامية، “لتخطو الحركة خطوة أخرى إلى الأمام طالما عجزت عنها تنظيمات إسلامية أخرى”.

 

لكن هذا القرار قد يكون تكتيكيا وجاء نتيجة ضغوط خصومها ونتيجة للتحولات الداخلية والإقليمية أكثر مما هو نابع عن قناعات ومراجعات داخلية بحسب مراقبين، وهو ما قد يخلف بعض المشكلات الداخلية بحسبهم.