“وطن-  عمان”- كشف قائد قوات حرس الحدود الأردنية الأربعاء عن أن تنظيم  الدولة الاسلامية  المعروف بـ” ” في والعراق اتخذ مؤخراً الحمام الزاجل في مراسلاته بين أتباعه وأنصاره على الأراضي الأردنية.

 

وأوضح ان قوات حرس الحدود ضبطت حمامة زاجل قادمة من الجانب العراقي، تحمل رسالة في قدمها، لافتاً انها احتوت على رقم هاتف خلوي تبين لاحقاً انه يعود لأحد أنصار وعملاء التنظيم  الذي وصفه بالإرهابي في الداخل الأردني، فيما لم يكشف عن تفاصيل إضافية تضمنتها المراسلة.

 

وأقرت قوات حرس الحدود على الواجهة الشمالية المحاذية للجانب السوري عن وجود أنفاق يستخدمها التنظيم في عمليات تهريب الأسلحة، إضافة إلى إسقاط طائرة استطلاع وتجسس تابعة التنظيم قادمة من العمق السوري، حيث تم التحفظ عليها وتسليمها للأجهزة المختصة.

 

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تعلن فيها القيادة العامة للقوات المسلحة، عن وجود أنفاق حدودية بين وسوريا بعمق 100 م حدودي ، يتم من خلالها اغلب عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات إلى المملكة.

 

وتقول قوات الحرس انها تتعامل مع معلومات استخباراتية حول وجود مجموعات تعمل لحساب تنظيم داعش متواجدة داخل مخيم لاجئين في منطقة الرقبان على الحد الشمالي الشرقي، غير انها تصفها لا تشكل أي خطر على الأمن الداخلي الأردني في الوقت الراهن، موضحة انها ستتعامل معها لاحقاً في حال رأت فيها تهديداً او خطر على الداخل الأردني.

 

موضحة ان المخيم الذي يقع على مساحة 21 كم ومقسم إلى 3 مناطق يتواجد على أراضيه 59 ألف لاجئ سوري أغلبهم يريدون العبور إلى الأردن، وإن هذا العدد في ازدياد مستمر .

 

وتبين أن ما يقارب 10 آلاف ضابط وفرد يحرسون الحدود يوميًا، مؤكدا ان القوات المسلحة ستضرب بيد من حديد كل من يحاول أن يمس أمن المملكة وحدودها.

 

الجدير ذكره تشن قوات حرس الحدود على الواجهتين الشرقية والشمالية حملة اعتقالات وقتل لمتسللين ومهربين قادمين من العمق السوري والعراقي ، خلال محاولتهم اجتياز الشريط المحاذي للجارتين سوريا والعراق.