هاجم الكاتب والصحفي السعودي المعروف عنه قربه من النظام الحاكم في , رئيس مجلس إدارة صحيفة “الأهرام” المصرية أحمد السيد النجار المعروف هو الاخر بعدائه للسعودية في الكثير من تصريحاته التي أطلقها ضدها, داعيا إلى بإلإطاحة به من على رأس المؤسسة الصحفية القومية.

 

ونشر خاشقجي، صورة لتدوينة كتبها النجار في وقت مبكر من صباح أمس الأحد، على “فيس بوك”، انتقد فيها دعم دول بالمنطقة العربية لقوى الإرهاب في سوريا.

fjkfdjkfjkfdjk

وعلق خاشقجي، عبر حسابه بموقع “تويتر”: كيف يستقيم وكيف نقبل ان يقود شخص كهذا المصرية وهي بمثابة وزارة اعلامهم؟”، فيما يعتبر أوضح هجوم غير رسمي من المملكة على النجار الرافض لاتفاقية تسليم جزيرتي تيران وصنافير.

 

الصحافة المصرية هاجمت خاشقجي ووصفت خطوته تلك بالتدخل السافر في شؤونها.

 

وكان النجار قد علق على الاهتمام الإعلامي المفاجئ بالأوضاع في مدينة حلب السورية وكتب على “فيس بوك”: “كلما تعرضت التنظيمات الإرهابية مثل داعش وجيش الإسلام وأحرار الشام والنصرة وغيرها من المجموعات الإرهابية الدنيئة للهزيمة أو تأزم موقفها واتسع نطاق المناطق المحررة من دنسها، تتعالى الصرخات عن الدم السوري طلبا للهدنة أو تبريرا للمزيد من التدخل لدعم الإرهاب تحت أي مسمى من قبل الغرب الباحث عن تمزيق بلادنا لمصلحته ولصالح الكيان الصهيوني، وتركيا الطامحة للسيطرة والاستحواذ على المشرق العربي وثرواته بعثا للاستثمار العثماني الأكثر عنفا ودموية وإرهابا في تاريخنا، وبراميل النفط والغاز المؤسسة والداعمة للإرهاب والمكتفية بغبائها وبثأرها القبائلي”.

njjkfdjkfjkfd

وفهم كثيرون ممن تداولوا تغريدة النجار أنه يتهم المملكة السعودية بدعم الإرهاب في سوريا، رابطين ذلك بموقفه الصريح من المواقف السياسية للمملكة، والتي كان آخرها رفض اتفاقية ترسيم الحدود التي وقعتها معها، وبموجبها تنازلت للرياض عن جزيرتي تيران وصنافير.

 

ويرفض النجار الاتفاقية صراحة ويشدد على أن الجزيرتين مصريتين، وسبق أن اعتذر عن كتابه مقال له بجريدة الأهرام بعد ساعات من توقيع الاتفاقية، في النصف الأول من أبريل، ومن يومها وهو يكتب آرائه على صفحته بـ”فيس بوك”، فيما فُسر بأنه ممنوع من الكتابة في أكبر جريدة قومية، رغم أنه رئيس مجلس إدارتها.