لا يجب أن يلوم احد الطرفين الطرف الآخر في حال المعاناة من روتين ، لأن الروتين هو حصيلة نتاج من الطرفين والشريكين سوياً، لذلك يجب على كل شريك بدوره التوقف عن لوم الشريك الآخر والبدء بالتغير من نفسه وإليكم الخطوات:
1- المصارحة والمحادثة: يجب إيجاد دائماً الوقت المناسب للتحدث مع الزوج، وذلك من خلال اختيار وقت لا يتواجد فيه الأطفال في المنزل ويكون الزوج مرتاحاً ومنفتحاً لإجراء الحديث.

 

فيجب الحرص على ألا تصر الزوجة على وجهة نظر أو رأي معين وذلك كي لا تتحول المحادثة الى نزاع. وعلى الزوجة أن تستعمل دائماً صوتها العذب وأنوثتها للتحدث مع زوجها بمنتهى الود والحب، والتفاهم معه كيف يجد علاقتهما وأين هو من هذه العلاقة، وعدم لوم اي طرف للطرف الآخر، وليس من الخطأ أن يكون هناك القليل من التضحيات وبعض التنازلات والكثير من الجهد لاستمرار العلاقة بينهما.
2- الصبر مفتاح النجاح: لا يجب أن تستنظر المرأة حل كل النقاط والمشكلات والتفاهم على كل الأمور العالقة فقط من المرة الاولى ومن جلسة واحدة، فهذا الأمر يتطلب الكثير من العناية والصبر الطويل للحصول على تغير يرضي الطرفين ويكسر الجمود الحاصل بينهما، أو هذا الروتين الزوجي الممل.
3- على المرأة الإهتمام بنفسها: وفي وسط هذه المعركة الطويلة لا يجب أبداً أن تنسى المرأة أن تهتم بنفسها وشكلها الخارجي وشراء الملابس الجديدة وتغير شكلها من وقت الى آخر فهذه الأمور كلها تلفت انتباه الرجل كثيراً، وتستطيع المرأة الإستفادة منها لجذب انتباهه نحوها بطريقة غير مباشرة.