“خاص- وطن”- قال موقع ديبكا الإسرائيلي إن يوم السبت الماضي، عاد إلى وفد حماس الذي زار برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، موضحا أن مهمة الوفد كانت تتلخص في أنه يحاول كسر المقاطعة الإيرانية المفروضة على حماس واستئناف تدفق الأموال والأسلحة الإيرانية إلى غزة.

 

وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أن تواجه نقصا في الأموال وهو ما دفعها إلى تقليص الرواتب الشهرية بحدة من كل ضباط ومقاتلي الجناح العسكري لحركة حماس ،كتائب عز الدين القسام، إلى الثلثين.

 

وأوضح ديبكا أنه إذا كان راتب المقاتل في الجناح العسكري 600 دولار، أصبح منذ 1 مارس الماضي نحو 200 دولار فقط، مضيفا أن الضباط والقيادات كان راتبهم 1000 دولار، وأصبح الآن 350 دولار، وبصرف النظر عن التخفيضات الحادة في الأجور، تم وقف ضم جنود جدد إلى الجناح العسكري لأنه ببساطة لا يوجد مال لدفع رواتبهم، وتوفير تكاليف دورات المبتدئين.

 

ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أنه عشية مغادرة وفد حماس إلى طهران، حاولت الحركة تلطيف الأجواء، بعد تقليص الدعم الإيراني منذ منتصف عام 2015 الماضي بسبب رفض حماس الانضمام إلى الخط الإيراني الذي لا يتزعزع المتمثل في التأييد المطلق للرئيس السوري بشار الأسد والحوثيون في اليمن.

 

وشدد موقع ديبكا على أن حماس حاولت تحقيق ذلك من خلال إقناع زعيم حزب الله حسن نصر الله على التصرف نيابة عنهم في طهران، لكن حتى هذه المحاولة باءت بالفشل.

 

وأكد الموقع الإسرائيلي أن اجتماع قيادات حماس مع قائد فيلق القدس بقوات الحرس الثوري الجنرال قاسم سليمان، نتج عنه ثلاثة آثار على العلاقة بين إيران وحماس، أولها توتر العلاقات بين الحركة الفلسطينية وطهران، خاصة وأن الولايات المتحدة وروسيا يأملان في إنهاء الأزمة السورية، بينما القيادة الإيرانية تصر على عدم التخلي عن الرئيس السوري بشار الأسد وأن يظل في السلطة، وهو أمر تعارضه حركة حماس.

 

وأشار الموقع إلى أن لقاء وفد حماس مع سليمان يوضح أن الجنرال الإيراني لا يزال يتولى قيادة العمليات العسكرية في العراق وإيران وسوريا، رغم الإشاعات التي خرجت تتحدث عن إصابته في أحد المعارك بسوريا، كما أن رفض إيران لطلبات حماس، لم يترك للحركة أي خيار سوى محاولة قيادة حماس استئناف العلاقات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.