كشف موقع “صوت الجبل” اللبناني، عن وجود شبكة “اتجار بالبشر” تدار من أخطر العصابات التابعة للنظام السوري المعروفة بالشبيحة، يقودها يدعى ، ويديرها السوري عماد الريحاوي مع المدعو علي حسن زعيتر.

 

بدورها أكدت مفرزة استقصاء في جبل أن رجل الأعمال اللبناني هو صاحب مربعي “شي موريس” و”سيلفر” في جونيه، وكان أوقف منذ حوالي 3 أشهر.

 

أما السوريان الريحاوي وزعيتر فهما مطلوبان كبيران وفاران من وجه العدالة، كونهما العقل المدبّر لجرائم بشرية، بحسب المصدر.

 

وتتاجر هذه الشبكة بفتيات معظمهن سوريات، وتم خلال العملية تحرير الفتيات المعبودات والقابعات منذ سنوات طويلة داخل سراديب “شي موريس” و”سيلفر” وغيرها من الشقق التي يديرها عماد في مدينة جونيه اللبنانية، وتمت العملية ليلة الأحد الماضي عند السابعة مساء، وأسفرت عن تحرير 75 فتاة تعرضن لأبشع انواع التعذيب ووصلت الى بتر الأعضاء وربما إلى القتل بحسب إفادة بعض الفتيات.

 

وقد داهمت الأجهزة الأمنية عدة شقق “استأجرها عماد ليواري داخلها مختطفات”، وتم تحرير 29 فتاة، منهن من تعرّضن لتشوهات خطيرة نتيجة تعذيبهن من قبل الريحاوي والحارسات.

 

وألقي القبض أيضاً على حارستان في شقة “جونيه” فيما لايزال ستة حارسات موقوفات في نظارة مفرزة الاستقصاء في جبل لبنان، ومهمة الحارسات إدارة هذه الشقق ومراقبة الفتيات وإصدار قرارات العقاب وكيفية تنفيذها.

 

تجدر الإشارة إلى أن الفتيات المحررات كنّ داخل “شي موريس” ليلة المداهمة، وبعد تحريرهن من قبل العناصر الأمنية تمكّن عماد خلال فراره بسيارته مع مرافقيه “وتم القبض على 10 منهم”.