كشفت صحيفة ” ديلي ميل “البريطانية عن تفاصيل تعرض هندي للصلب باليمن بعد مرور قرابة شهر على تعرضه لعملية خطف من قبل مسلحين من تنظيم الدولة- حسبما ذكرت- اقتحموا دار للعجزة والمسنيين بعدن جنوب ، في حين تساءل راديو سوا الأمريكي  في تقرير على موقعه عن حقيقة واقعة الاعدام للكاهن وقال: هل أعدم كاهنا باليمن بتهمة مساعدة العجزة؟.

 

وأوضحت الصحيفة في تفاصيل تقرير موسع لها أن كاهن كاثوليكي هندي تعرض للصلب، بعد أن اختطفه مسلحون مرتبطون بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في اليمن في وقت سابق من هذا الشهر، مؤكدة أن الأب توماس أوزوناليل، “56 عاما”، اقتيد من قبل مسلحين “إسلاميين”- حسب زعمها- يقال إنهم تابعون لداعش، بعد أن هاجموا دارا للمسنين في جنوبي اليمن، ضمن جمعية أسستها الأم تيريزا.

 

وأسفر الحادث، في الرابع من آذار/ مارس، عن مقتل 15 شخصا على الأقل، وهم أربع راهبات هنديات، وموظفتان من اليمن، وثمانية عجزة بالإضافة إلى الحارس.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المتشددين نفذوا جريمة القتل يوم الجمعة العظيمة، بعد أن هددوا بذلك في وقت سابق من الأسبوع، وفقا لرئيس أساقفة فيينا كريستوف شونبورن.

 

الصلب.. بين التهديد والتنفيذ

وذكرت معلومات أن الأب توماس صلب يوم الجمعة العظيمة، لكن الكنيسة التي ينتمي إليها في مدينة بنغالور الهندية، مسقط رأسه، نفت مقتله.

 

ورغم ذلك، قال رئيس أساقفة فيينا لتجمع من الناس في كاتدرائية القديس ستيفن في العاصمة النمساوية إن “الكاهن قد صلب”.

 

من جانب آخر، قال مسؤول أمني يمني إن المتشددين الذين هاجموا دار رعاية المسنين في عدن خطفوا الكاهن واقتادوه إلى مكان مجهول.

 

وفي حين لم تعلن أية جماعة بعد مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن المعلومات تشير إلى تورط “داعش”، وفقا للمصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ”ديلي ميل”.

 

في المقابل، نفى أعضاء في جمعية الأب توماس أن يكون الأخير تعرض للصلب، قائلين إن ليس لديهم معلومات عن وضعه الصحي أو مكان وجوده.

 

وتناقل مغردون على تويتر خبر خطف الكاهن الهندي، واحتمال صلبه من قبل متشددين، متمنين له الرحمة