قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقرير لها: إن إعلان الجيش النظامي السوري استعادته بالكامل لمدينة “” من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية يمثل جائزة إستراتيجية لبشار الأسد، فضلا عن أن استعادة المدينة حظيت بالإشادة الدولية.

 

وأبرزت الصحيفة إشادة “اليونيسكو” والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون باستعادة المدينة، مشيرا إلى أن الحكومة السورية بإمكانها الآن حماية واستعادة المواقع الأثرية بها.

 

وذكرت الصحيفة أن من بين عشرات المدن والبلدات التي سقطت في يد التنظيم حظيت مدينة “تدمر” باهتمام كبير وتسبب سقوطها في موجة غضب واسعة نظرا لأهميتها التاريخية.

 

وأشارت إلى أن الجيش السوري وحلفائه ومن بينهم الروس تمكنوا من استعادة المدينة بعد 3 أسابيع من شن عملية عسكرية لاستعادتها وطرد مسلحي تنظيم الدولة منها.

 

واعتبرت أن هزيمة التنظيم في “تدمر” تسلط الضوء على معاناة التنظيم في الاحتفاظ بالأراضي التي سيطر عليها في والعراق.

وأضافت أن استعادة النظام للمدينة بعد أيام من تفجيرات بروكسل التي ادعى تنظيم الدولة مسؤوليته عنها تضيف وزنا إلى ادعاء حكومة “الأسد” بأنها حصنا ضد التنظيم العابر للحدود.

 

وذكرت أن استعادة المدينة تمثل حجة أيضا تتعلق بأهمية “الأسد” حتى وإن كان أعداؤه وبعض الحلفاء يطالبون بضرورة تنحيه كجزء من تسوية سياسية لإنهاء الحرب في سوريا.

 

وتحدثت عن أن النقاش المتعلق بكيفية سقوط المدينة في يد تنظيم الدولة الإسلامية في الأساس ضاع وسط الاحتفالات باستعادتها، فعندما سيطر التنظيم عليها في مايو الماضي، واجه المسلحون مقاومة قليلة من ، وأمد السكان حينها أن الضباط وعناصر الميليشيات فروا إلى المزارع خارج المدينة وتركوا خلفهم الجنود والسكان لمواجهة مسلحي التنظيم وحدهم.

 

وأشارت الصحيفة في تقريرها الّذي ترجمه موقع “شؤون خليجية” إلى أن استعادة المدينة جاءت بمساعدة كبيرة من الجيش الروسي الذي شن عشرات الضربات الجوية، مما يسلط الضوء على الدور المركزي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تعزيز قبضة “الأسد” على السلطة.