“وكالات- وطن”- سلطت مجلة ” ذي ديلي بيست “الأمريكية الضوء على حال جنود في العراق الذين يفرون من وجه تنظيم الدولة الإسلامية “” أثناء المواجهة، مشيرة إلى أن قوات العبادي تختبئ بالجبال وتترك القوات الأمريكية والبشمركة وحدها في ميدان المعركة.

 

وأوضحت “ذي ديلي بيست”، في تقرير حديث لها، أن جنود جيش العبادي في العراق يعانون من ضعف في الروح المعنوية ويفرون في المعارك مع “داعش” ويختبئون، مضيفة أن ذلك يشير إلى أن هناك حاجة لمزيد من القوات الأميركية على الأرض، أو لمزيد من الدعم لقوات البشمركة الكردية، وذلك لجعل عملية استعادة الموصل ممكنة.

 

وأشارت المجلة إلى أن ثمة خيارا آخر يقتضي إشراك قوات العمليات الخاصة التي لعبت دورا رئيسيا في استعادة الرمادي، موضحة أن الولايات المتحدة اضطرت لإرسال قوات المارينز لدعم الجنود، وذلك بعد تخلي أغلبية العسكريين العراقيين عن قواعدهم خوفا من رد تنظيم الدولة.

 

ولفتت المجلة  أيضا إلى أن قوات البشمركة لم تتحرك من مكان تمركزها، وذلك على عكس ما فعل الجنود العراقيون، وإن الأكراد تفاجؤوا عندما شاهدوا الهروب المفاجئ للجنود العراقيين، ونُسب إلى أحد أفراد البشمركة القول: ليست هذه هي المرة الأولى التي يهرب فيها الجيش العراقي.

 

بدورها، قالت صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية، في مقال للكاتب باتريك كوكبيرن، إن الإعلان المفاجئ الأسبوع الماضي عن أن قوات العبادي تستعيد أراضي من تنظيم الدولة، وتستعد لهجوم على مدينة الموصل، جاء متزامنا مع هجمات بروكسل التي تبناها التنظيم.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن “داعش” قتل وجرح جنود مشاة بحرية أميركيين بينما كانوا يدافعون عن قاعدة أمامية تخلى عنها جنود العبادي واختبؤوا في الجبال.

 

وأوضحت الصحيفة أن وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) اتخذت قرارا مفاجئا بإرسال قوات من المارينز لدعم القوات العراقية في منطقة مخمور جنوب شرق الموصل شمالي العراق.

 

واستدركت الصحيفة بالقول إن هذا القرار الأمريكي المفاجئ يكشف عن هشاشة قوات العبادي، ويؤكد وجود قوات أميركية مقاتلة بالعراق، وذلك في وقت تدعي فيه الإدارة الأميركية أنه لا وجود لقواتها المقاتلة على الأرض في العراق.